حزب أردني جديد يدعو إلى وحدة سوريا الطبيعية

undefinedأعلن نشطاء سياسيون أردنيون أنهم تقدموا إلى السلطات في عمان بطلب ترخيص حزب سياسي جديد تحت اسم الحزب القومي الاجتماعي. وينادي ميثاق هذا الحزب بوحدة سوريا الطبيعية في خطوة غير مسبوقة لمجموعة سياسية في المملكة الأردنية.

وقال مسؤولون في الحزب إن كيانهم الجديد سيكون أول حزب أردني يطرح فكرة وحدة سوريا الطبيعية التي تشمل الأردن وفلسطين ولبنان والعراق وسوريا الحالية.

ويدعو الحزب القومي الاجتماعي إلى أن يكون الأردن قاعدة ارتكاز لإعادة هذه الوحدة "وإعادة حيوية الأمة وقوتها ورفع مستوى حياتها، وإقامة جبهة عربية تضم العالم العربي والمساهمة مع بقية القوى الحية للمحافظة على منجزات الأردن والدفاع عن الأخطار التي تهدده".

وأوضح قاسم الزعبي أحد المؤسسين للصحفيين أن الحزب المزمع تأسيسه يرتبط روحيا وعقائديا بالحزب السوري الاجتماعي القومي الذي أسسه أنطوان سعادة عام 1932 في لبنان، غير أنه وبحسب القوانين الأردنية يجب أن يكون منفصلا إداريا وتنظيميا عن أي تنظيم سياسي خارج الأردن.

واعتبر الزعبي أن وحدة سوريا الطبيعية "هي الرد الإستراتيجي الفاصل" من أجل مقابلة التحديات التي تواجه الأمة. وعبر عن أمل الهيئة التأسيسية التي تضم 53 مؤسسا من جميع الشرائح الاجتماعية في الحصول على رد إيجابي من السلطات الأردنية التي تمنح موافقتها عادة خلال ستين يوما من استلام طلب الترخيص بموجب قانون الأحزاب الأردني.

تجدر الإشارة إلى أنه يوجد في الأردن نحو ثلاثين حزبا مرخصا تمثل اتجاهات إسلامية ويسارية ويمينية منذ أن سمح بتعدد الأحزاب مع استئناف الحياة البرلمانية في أعقاب أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة شهدتها البلاد عام 1989.

المصدر : رويترز