شهيدان في غزة وأوروبا تحذر واشنطن

undefined

ـــــــــــــــــــــــ
سرايا القدس تتبنى العملية الفدائية في بلدة الطيبة التي أسفرت عن إصابة ضابطين في الشين بيت
ـــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تتوغل في مخيم الأمعري في رام الله الذي تنتمي إليه منفذة عملية القدس الفدائية
ـــــــــــــــــــــــ
بن إليعازر: إسرائيل ملتزمة بعملية السلام رغم عدم وجود شريك حقيقي في المفاوضات
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطينيان جنوب قطاع غزة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة الانتقادات الدولية للانحياز الأميركي لإسرائيل. وفي القاهرة قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه لا يرى في الرئيس الفلسطيني شريكا في عملية السلام.

من جانبها نفت واشنطن أن يكون إغفال الرئيس جورج بوش للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير يعني عدم اهتمام بهذا الملف. جاء ذلك في وقت تقرر فيه أن يتوجه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع إلى العاصمة الأميركية. من جهة أخرى تبنت سرايا القدس عملية الطيبة الفدائية. كما واصلت قوات الاحتلال توغلها في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينة.


undefinedشهيدان في غزة

فعلى صعيد التطورات الميدانية أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية قتلت شابين فلسطينيين جنوب قطاع غزة، ولم تتضح بعد ظروف الحادث غير أن المصادر الإسرائيلية قالت إن الشهيدين كانا مسلحين.

من ناحية ثانية قال مصدر أمنى فلسطيني إن وحدة إسرائيلية توغلت فجر اليوم في مخيم الأمعري للاجئين في رام الله وهو المخيم الذي تنتمي إليه الشابة الفلسطينية التي نفذت عملية فدائية أوقعت قتيلين وأكثر من 150 جريحا يوم الأحد في القدس.

من جهة أخرى أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي وقعت صباح أمس في بلدة الطيبة العربية شمالي تل أبيب والتي أدت إلى إصابة ضابطي استخبارات إسرائيليين بجروح خطرة.

وميدانيا أيضا أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن جمال حسونة (39 عاما) توفي أمس متأثرا بجروح في 21 يناير/كانون الثاني أثناء عملية لجيش الاحتلال في مدينة طولكرم.


undefinedانتقاد فرنسي

وعلى الصعيد السياسي تصاعدت حدة الانتقادات الدولية لموقف واشنطن المنحاز لإسرائيل، وحذر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين واشنطن من أنها تغامر بفقد دورها كوسيط في الصراع إذا واصلت تبني مواقف منحازة لإسرائيل.

وقال فيدرين في مقابلة إذاعية إن المواقف الأميركية التي تمارس كل الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لن تمهد الطريق لاستئناف المفاوضات. وأشار إلى ضرورة "بدء مفاوضات سياسية وإحلال الظروف الملائمة لولادة دولة فلسطينية".

وأضاف "إن أردنا التفاوض بشأن ضمانات حيوية لإسرائيل, علينا أن نفاوض محاورا لا أن ندمره". على صعيد آخر أعلن مصدر رسمي فلسطيني أن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع سيلتقي وزير الخارجية الأميركي كولن باول يوم الأحد المقبل. وأوضح المصدر أن قريع سيغادر أراضي السلطة الفلسطينية بعد غد على رأس وفد رسمي دون أن يحدد مدة المهمة وهدفها.

وتأتي زيارة قريع المعلنة في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن زيارة سيقوم بها وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون إلى واشنطن خلال عشرة أيام.

ومن المقرر أيضا بحث أفكار فرنسية للخروج من أزمة الشرق الأوسط اليوم في واشنطن أثناء اجتماع للموفدين الخاصين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى الشرق الأوسط مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز. وتنص الأفكار الفرنسية بصورة خاصة على "الاعتراف" بدولة فلسطينية كـ "نقطة انطلاق" لتسوية النزاع وإجراء انتخابات جديدة في فلسطين بشأن موضوع السلام.

في هذه الأثناء نفت وزارة الخارجية الأميركية أن يكون الإغفال الملحوظ للإشارة إلى النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني في خطاب الرئيس جورج بوش الأخير يعني عدم اهتمام بهذا الملف. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في تصريح صحافي "إن التزام الولايات المتحدة القيام بكل ما في وسعها في الشرق الأوسط مازال هو نفسه تماما".

ففي حين ضاعفت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة الضغوط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لاتخاذ تدابير ضد حماس والجهاد الإسلامي اكتفى بوش في خطابه الثلاثاء الماضي بالتنديد بالحركتين، إضافة إلى تهجمه على إيران والعراق وحزب الله اللبناني.


undefined

إسرائيل تبحث عن شريك
وفي شرم الشيخ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن إسرائيل ملتزمة بعملية السلام رغم عدم وجود شريك حقيقي في المفاوضات حسب قوله.

جاء ذلك عقب لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك.

وكان بن إليعازر يشير فيما يبدو إلى عرفات الذي كانت تصفه إسرائيل في السابق بأنه الشريك الوحيد في السلام ولكنها قطعت علاقاتها معه في ديسمبر/كانون الأول بعد سلسلة من العمليات الفدائية. ومنذ أوائل الشهر الماضي يقبع عرفات محاصرا في مقره في رام الله. ومن جانبه شدد الرئيس المصري على أنه لا يمكن تصور عملية السلام بدون الرئيس عرفات.

المصدر : الجزيرة + وكالات