طارق عزيز في موسكو لمزيد من المشاورات


undefinedوصل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى موسكو في طريق عودته من بكين، حيث سيجري مزيدا من المشاورات مع المسؤولين الروس. وقد دعت بكين بغداد إلى التعاون مع الأمم المتحدة وأكدت رفضها توسيع ما تسميها واشنطن الحرب على الإرهاب.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن عزيز الذي كان قد أجرى محادثات مع المسؤولين الروس أوائل الأسبوع الجاري قبل توجهه إلى بكين سيطلع المسؤولين الروس على نتائج زيارته للصين، مشيرة إلى أن زيارته لن تستغرق أكثر من يوم.

ولم تشر الوكالة إلى أسماء المسؤولين الذين سيلتقي بهم عزيز، وتسعى موسكو إلى إقناع بغداد بقبول استئناف الأمم المتحدة لعملية التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل لديها مقابل تعليق العقوبات الدولية. وتأتي زيارة عزيز غداة اتهامات وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى ثلاث دول، هي العراق وإيران وكوريا الشمالية معتبرا أنها تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل وأنها تشكل خطرا تزداد حدته.

وكان عزيز قد غادر بكين في ختام زيارة استمرت ثلاثة أيام وأعلن نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشين أثناء محادثات مع عزيز أن الصين تعتبر أن القرارات الدولية بشأن العراق "هي أساس الحل للقضية العراقية".

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن كيشين قوله إن "بكين لا تؤيد توسيع العمل العسكري لمكافحة الإرهاب لكننا نأمل أن يتعاون العراق مع الأمم المتحدة تفاديا لحصول تعقيدات جديدة". في المقابل أكد عزيز كما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية "ضرورة اتخاذ الأصدقاء الصينيين لموقف حازم إزاء المخططات الأميركية التي تستهدف أمن وسلامة العراق والعمل على رفع الحصار الجائر المفروض عليه منذ 11 عاما".

المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة