لبنان يأسف لتقليص القوات الدولية بالجنوب


أعربت الحكومة اللبنانية عن أسفها لقرار الأمم المتحدة خفض عدد قواتها لحفظ السلام في جنوب لبنان مؤكدة أن الوقت غير ملائم لاتخاذ هذه الخطوة، ولكنها أبدت رضاها لأن مهمة هذه القوات لم تتغير لتصبح قوة مراقبة منزوعة السلاح.

وقال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود إنها ليست اللحظة المناسبة لخفض قوات اليونيفيل خاصة أنها لم تكمل مهمتها بعد، "ولكننا راضون كون القرار لم يغير مهمة هذه القوات إلى قوة مراقبة منزوعة السلاح".

وكان مجلس الأمن الدولي قرر أمس خفض قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان والمؤلفة حاليا من 3700 عنصر إلى 2000 قبل نهاية السنة الجارية كما مدد لهذه القوة ستة أشهر. ووافق أعضاء المجلس الـ15 بالإجماع على توصيات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بخفض هذه القوة "لدفع الحكومة اللبنانية إلى بسط سيطرتها على المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي" في مايو/ أيار 2000 بعد 22 عاما من الاحتلال. وتم تمديد مهمة القوة الدولية ستة أشهر حتى الحادي والثلاثين من يوليو/ تموز المقبل.

واعتبر أنان في تقريره إلى مجلس الأمن أن قوة الطوارئ الدولية "أنجزت القسم الأكبر من مهمتين من أصل ثلاث لها وهي تقوم فعلا بمهام بعثة مراقبة". وإضافة إلى التثبت من الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان فإن المهمة الموكلة إلى القوة الدولية هي أيضا بسط السلام والأمن ومساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سيطرتها في الجنوب اللبناني. وقد تشكلت هذه القوة في مارس/ آذار 1978 لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية، الأمر الذي لم يحصل إلا في عام 2000.

وكان لبنان يعارض أي خفض للقوة الدولية ويرفض حتى الآن نشر جيشه على طول الحدود مع إسرائيل, كما يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من مزارع شبعا التي يصر على أنها جزء من أراضيه، في حين تعتبر إسرائيل أنها احتلتها من سوريا وهي مرتبطة بقرار مجلس الأمن رقم 242.

المصدر : الفرنسية

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة