روبنسون تقر بوجود مشاكل بشأن تعريف الإرهاب

ماري روبنسون
أقرت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بوجود مشاكل بشأن تعريف محدد للإرهاب. وأوضحت ماري روبنسون في كلمة ألقاها نيابة عنها أحد مستشاريها في مؤتمر حقوق الإنسان والإرهاب الذي بدأ أعماله مساء أمس بالقاهرة أن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والديمقراطية هي أفضل الوسائل لمكافحة الإرهاب.

وأكدت روبنسون في كلمتها أنه سيتم قريبا التخلص من تلك المشاكل ليصل المجتمع الدولي إلى إجماع عالمي في ما يتصل بتعريف الإرهاب.

وأشارت إلى أن مجلس الأمن أوجد التزاما قانونيا دوليا للتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، الأمر الذي يتطلب من جميع الدول اتخاذ تدابير تشريعية واقتصادية وغيرها لمنع الأعمال الإرهابية وتجريمها.

وذكرت روبنسون أن النظام الدولي لحقوق الإنسان يتسم بمرونة تسمح معها للحكومات باتخاذ تدابير ضد الإرهاب دون إهدار حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن مفوضية حقوق الإنسان تعمل مع شركاء آخرين لرصد أي تأثيرات على حقوق الإنسان.

وأشادت المفوضة الأممية بتطور حركة حقوق الإنسان فى العالم العربي خصوصا مع وجود 50 منظمة غير حكومية تعمل في هذا المجال، مؤكدة ضرورة التصديق على الاتفاقية الدولية لمحكمة الجزاء الدولية التي تحتاج إلى تصديق 60 دولة على النظام الأساسي لهذه الاتفاقية حتى تصبح سارية المفعول. وكان عدد الدول الموقعة على الاتفاقية قد بلغ 48 دولة نهاية العام الماضي.

عمرو موسى
من جانبه طالب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمة ألقاها نيابة عنه أحد مسؤولي الجامعة مساء أمس، المجتمع الدولي "بالتصدي بكل حزم للإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني".

وقال موسى في كلمته إن "إسرائيل استغلت أحداث 11 سبتمبر/أيلول وما نتج عنها من مناخ وحملات كراهية ضد العرب والمسلمين وانشغال المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب، لتصعيد ممارساتها لأبشع أساليب الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك استهداف حياة الرئيس ياسر عرفات وفرض الحصار عليه".

ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، عدد من المنظمات الدولية والعربية وخبراء من 20 دولة أفريقية وأوروبية وآسيوية وأميركية أهمها منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس واتش. ومن المقرر أن يختتم أعماله غدا الاثنين.

المصدر : الفرنسية