عـاجـل: المندوب التركي في مجلس الأمن: النظام السوري وحلفاءه يسعون إلى جر تركيا إلى حرب قذرة

الآلاف يشاركون في تشييع إيلي حبيقة بلبنان

جثمان حبيقة يحمله المشيعون
شارك الآلاف في بيروت اليوم في مراسم تشييع الوزير السابق وأحد أمراء الحرب المسيحيين السابقين إيلي حبيقة الذي لقي مصرعه يوم الخميس الماضي مع ثلاثة من مرافقيه في انفجار سيارة ملغومة أمام منزله.

وامتلأت كنيسة مار تقلا في الحازمية بضاحية بيروت المسيحية بالمعزين أثناء القداس الذي أمه أسقف يمثل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير. وقدر الصحفيون هناك عدد المشاركين في القداس بنحو ثلاثة آلاف.

ومثل رئيس جهاز الأمن في القوات السورية العاملة بلبنان اللواء غازي كنعان الرئيس السوري بشار الأسد, في حين مثل وزير البيئة ميشيل موسى الرئيس اللبناني إميل لحود في مراسم التشييع. ثم ووري حبيقة الثرى في مقبرة العائلة ببلدة بسكنتا.

وعمل حبيقة مسؤولا عن عمليات مليشيات القوات اللبنانية المسيحية عند تشكيلها عام 1976 ثم رئيسا لأجهزة استخباراتها عام 1978 ومحاورا لإسرائيل. وفي التسعينيات أصبح وزيرا عدة مرات في الحكومات الموالية لسوريا قبل أن يخوض مجال الأعمال.

واتهمته لجنة تحقيق إسرائيلية بأنه المسؤول الرئيسي عن المذابح التي تعرض لها فلسطينيون في مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982 قرب بيروت إبان الغزو الإسرائيلي للبنان.

وقبل يومين من اغتياله أعلن حبيقة لأعضاء في مجلس الشيوخ البلجيكي أنه مستعد للإدلاء بشهادته أمام القضاء البلجيكي في إطار الدعوى التي رفعها ناجون من مجازر صبرا وشاتيلا على رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي كان آنذاك وزيرا للدفاع.

المصدر : الفرنسية