مقتل ثلاثة عمال سوريين في هجوم بشرقي بيروت

قتل ثلاثة عمال سوريون فجر اليوم في هجوم مسلح بمنطقة شتورا بسهل البقاع شرقي بيروت، وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن مجهولين هاجموا العمال في مقر إقامتهم وأصابا آخرين بجروح خطيرة. ويعد هذا ثالث حادث عنف ضد عمال سوريين في لبنان خلال شهر واحد.

وعثر على جثة العمال مقتولين بالرصاص في كوخ كانوا يقيمون فيه. وأشارت مصادر أمنية لبنانية إلى أن القتلة استخدموا على الأرجح أسلحة كاتمة للصوت لأن الجيران لم يسمعوا إطلاق نار خلال الليل. وأضافت المصادر أن حالة المصابين خطيرة. كما تضاربت الأنباء بشأن هوية القتلى والأسلحة المستخدمة, فقد قالت بعض المصادر إنهما عامل وطفل، وأشارت مصادر أخرى إلى أن الهجوم وقع بالأسلحة الرشاشة.

يشار إلى أن مقر قيادة القوات السورية العاملة في لبنان يقع في منطقة شتورا. وقد طوقت قوات الجيش والشرطة اللبنانية المكان ومنعت الصحفيين من الوصول إلى مكان الحادث.

ويعد هذا ثالث حادث عنف يستهدف سوريين خلال أقل من شهر، فقد قتل عاملان سوريان وأصيب اثنان آخران في 19 أغسطس/ آب الماضي عندما انفجرت قنبلة يدوية في شقتهم ببيروت الشرقية التي تقطنها أغلبية مسيحية. وقتل أيضا عاملان سوريان وأصيب ثالث عندما ألقى مجهول قنبلة يدوية عليهم بوسط لبنان في 6 أغسطس/ آب الماضي.

وتأتي هذه الأحداث التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها في الوقت الذي تشتد فيه موجة الاحتجاج على الوجود العسكري السوري في لبنان. كما يثير وجود العمال السوريين في لبنان موجة استياء بين اللبنانيين الذين يعانون من أوضاع معيشية واقتصادية صعبة.

وشن الجيش اللبناني حملة في 7 أغسطس/ آب الماضي اعتقل فيها نحو 200 معارض مسيحي مناهضين للوجود السوري من أنصار القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. وأفرج عن معظم المعتقلين ووجهت لآخرين اتهامات بالتعاون مع إسرائيل وتعريض البلاد للخطر والإساءة لدولة صديقة (سوريا).

المصدر : وكالات