العاهل الأردني: الهجمات في أميركا مرتبطة بأزمة الشرق الأوسط

الملك عبد الله
أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن اعتقاده بأن الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة أمس لم تكن لتحدث لو كانت سويت جميع مشاكل الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وقال العاهل الأردني في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الأميركية (سي.إن.إن) لو كانت الولايات المتحدة حلت مشاكل الشرق الأوسط خاصة القضية الرئيسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين, لما حدثت مثل هذه الهجمات.

وطالب باعتبار هذه الهجمات تذكرة للجميع بضرورة العمل سويا في إطار المجتمع الدولي من أجل وقف ما سماه بالعنف وإعادة الأطراف إلى عملية السلام لأن الفراغ يسمح للمتطرفين بأن تكون لهم اليد العليا, ويمنحهم الفرصة لمحاولة القيام بعمليات مماثلة لتلك التي جرت أمس.

وأشار الملك عبد الله إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية تعمل عن قرب مع الولايات المتحدة منذ عدة سنوات في مجال مكافحة الإرهاب مثل دول أخرى بالمنطقة.

وأعرب عن قناعته بان "دولا عديدة في العالم تظل هدفا لمنظمات إرهابية، معتبرا أن ظاهرة الإرهاب ليست مرتبطة فقط بما حدث هذا الأسبوع في الولايات المتحدة". وأضاف العاهل الأردني "ما فاجأني هو أن ما جرى في الولايات المتحدة لم يحدث قبل ذلك".

وعن مظاهر الفرح التي شهدتها المخيمات الفلسطينية إثر الاعتداءات, أوضح العاهل الأردني أن تلك المظاهر صدرت عن "مجموعة صغيرة من الأشخاص لا تعبر مطلقا عن الشعب الفلسطيني ولا عن شعوب المنطقة".

وتابع قائلا "لقد كنا جميعا مصدومين وأصابنا الحزن من كثرة عدد ضحايا هذه الأحداث المدمرة". وأشار إلى أنه أمضى وقتا طويلا أمس في الاتصال بأصدقاء في نيويورك للتأكد من أنهم بخير.

وكان العاهل الأردني قرر أمس إثر موجة الاعتداءات في واشنطن ونيويورك العودة إلى عمان وعدم التوجه إلى الولايات المتحدة حيث كان مقررا أن يلتقي الرئيس الأميركي في العشرين من الشهر الجاري.

وترأس الملك عبد الله الثاني عقب عودته إلى عمان اجتماعا ضم بصورة خاصة رئيس الوزراء علي أبو الراغب ورئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة ووزراء الداخلية والخارجية والإعلام تركز على "الأحداث الدامية" في الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية