دبلوماسي غربي: الرهينة الألماني محتجز لدى جماعة إسلامية

قال مصدر دبلوماسي غربي إن إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة هي التي تحتجز الرهينة الألماني الذي خطف في صنعاء الشهر الماضي وليس رجال القبائل.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إنه يرجح أن تكون إحدى الجماعات الإسلامية هي المسؤولة عن خطف الملحق التجاري في السفارة الألمانية رينر بيرنز، من دون أن يكشف هوية هذه الجماعات.

وقال إن وفدا رسميا ألمانيا وصل إلى صنعاء مساء أمس في مسعى جديد للإفراج عن الرهينة الألماني. وأضاف أن الوفد يضم السفيرة الألمانية السابقة في اليمن هيلغا شتراوس وعددا من المسؤولين الأمنيين الألمان.

وكان بيرنز قد اتصل مؤخرا بسفارة بلاده في صنعاء وبالسلطات اليمنية لإبلاغهم بأنه مازال على قيد الحياة ويتمتع بصحة جيدة. ومازالت السلطات اليمنية تحاول دون جدوى تحديد مكان احتجاز الرهينة الألماني وهوية الذين اختطفوه في صنعاء يوم 27 يوليو/ تموز الماضي.

وألقت قوات الأمن اليمنية الأسبوع الماضي القبض على خمسة من أفراد قبيلة الأعماس للاشتباه بتورطهم في خطف الدبلوماسي الألماني.

لكن مسؤولا أمنيا يمنيا قال إن زعماء قبيلة الأعماس نفوا أن يكون الدبلوماسي الألماني محتجزا لدى القبيلة بعد اختطافه من أحد الشوارع المزدحمة في العاصمة.

وحاصرت القوات الحكومية الأحد الماضي مكانا في محافظة ذمار جنوب صنعاء كان يعتقد أن رجال القبائل الذين يحتجزون الدبلوماسي يختبئون فيه، وألقت القبض على عدد من أفراد القبائل.

يذكر أن أكثر من 200 أجنبي خطفوا في اليمن منذ عام 1993 بينهم 20 ألمانيا كان آخرهم طالبا أفرج عنه سالما منتصف الشهر الماضي بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الاحتجاز.

وتعرض عدد من الدبلوماسيين الأجانب لعمليات اختطاف منذ عام 1993، ففي هذه السنة احتجز خاطفون دبلوماسيا أميركيا لمدة أسبوع في نوفمبر/ تشرين الثاني. كما اختطف ملحق في السفارة الفرنسية في أكتوبر/ تشرين الأول 1996 وأفرج عنه بعد عشرة أيام. وكذلك اختطف سفير بولندا في شهر مارس/ آذار الماضي وأفرج عنه بعد أربعة أيام.

المصدر : وكالات