الاتحادي ينفي الدعوة للمعارضة المسلحة بالسودان

محمد عثمان الميرغني
نفى الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني أن يكون أصدر بيانا يهدد بتفعيل المعارضة لخياراتها العسكرية. وفي السياق ذاته أصدر التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بيانا في الخرطوم يؤكد تمسكه ببنود المبادرة المصرية الليبية المشتركة.

وأعلن القيادي البارز في الحزب الاتحادي محمد إسماعيل الأزهري أن البيان الذي نشر مؤخرا "دسيسة" على الحزب مؤكدا معرفة هوية من يقف وراءه وأهدافه.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية في القاهرة ذكرت قبل يومين أنها تلقت نسخة من بيان نسب إلى الحزب المعارض جاء فيه أن "تعدد منابر الحوار مع النظام السوداني ومماطلته وأساليب التشويق وكسب الوقت تهدد وحدة السودان مما يدفع بالمعارضة إلى تفعيل خياراتها العسكرية".

وأشار الأزهري إلى تمسك الحزب بموقفه المعلن حيال الحل السياسي الشامل وتمسكه بالمبادرة الليبية المصرية المشتركة ورفضه الاحتراب والعنف.

وفي السياق نفسه أصدر التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بيانا في الخرطوم يؤكد تمسكه ببنود المذكرة التسعة للمبادرة المشتركة لتفعيل الحل السياسي الشامل ودعا إلى الالتفاف حولها لحمايتها من "المناورات الإعلامية لنسفها".

وقد وافقت الحكومة وأبرز الحركات السودانية المعارضة على النسخة المعدلة من مبادرة السلام المصرية الليبية التي أطلقت في 1999 وتنص خصوصا على التعددية الحزبية وتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية والحفاظ على وحدة السودان وعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية لتطبيق هذه المبادئ.

على صعيد آخر أفادت الأنباء بأن أسوأ فيضانات يتعرض لها السودان من أعوام تسببت في تشرد سبعة آلاف أسرة وتدمير مدارس ومساجد وقرى بأكملها. وقالت وزارة الري إن منسوب مياه نهر النيل استقر الآن عبر السودان إلا أن الأضرار بالغة.

وفي أول تقييم تفصيلي للأضرار قال حاكم ولاية نهر النيل إبراهيم محمود حميد إن فيضانات هذا العام كانت الأسوأ منذ أعوام ودمرت نحو 70 ألف فدان من الأراضي.

وقد سجل نهر النيل في وقت سابق من هذا الشهر أعلى منسوب له منذ أكثر من عشرين عاما لتزيد المخاوف من أن النيل قد يفيض على ضفافه في السودان مما يسبب دمارا في البلاد. ولكن مع استقرار منسوب المياه قلت المخاوف من أن ينافس فيضان هذا العام فيضان عام 1988 الذي أسفر عن مقتل العشرات وتشريد نحو مليونين.

المصدر : وكالات