الأسد يختتم زيارته للكويت ولا وساطة بشأن العراق

بشار الأسد لدى وصوله إلى الكويت أمس الأول
اختتم الرئيس السوري بشار الأسد زيارة رسمية إلى الكويت استغرقت ثلاثة أيام تناولت بشكل أساسي التعاون الثنائي بين البلدين. وبحث الأسد بحسب مصادر رسمية كويتية موضوع الأزمة الكويتية العراقية ولكن دون التقدم بأي وساطة.

وأكد الكويت والعراق أن الرئيس السوري لم يكن يحمل أي مبادرة للتقريب بين البلدين بشأن الأزمة المستمرة بينهما منذ 11 عاما حسب ما سبق وتناقلته وسائل الإعلام.

وأوضح وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح أن الزيارة كانت ناجحة على صعيد العلاقات الثنائية بيد أنها لم تتناول مسألة الوساطة السورية بين العراق والكويت، موضحا أن المحادثات اقتصرت على موضوعات سياسية واقتصادية لا علاقة لها بدول أخرى.

ويذكر أن وزير الخارجية العراقي ناجي الحديثي قال أمس الأحد "ليس لدينا أي علم بأي جهد من هذا القبيل" في إشارة إلى مبادرة سورية للمصالحة مع الكويت.

ويشار إلى أن الأسد كان من المفترض أن يغادر الكويت إلى بلاده أمس الأحد لكنه مدد الزيارة يوما آخر بناء على طلب مضيفيه الكويتيين، الأمر الذي أثار تكهنات وسائل الإعلام بأنه تأخر بهدف التوسط بين العراق والكويت.

أحمد فهد الصباح
ونفى وزير الإعلام الكويتي أحمد فهد الصباح أن تكون العلاقات الكويتية السورية تأثرت بزيارة رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو إلى بغداد مطلع أغسطس/ آب الحالي والتي توجت بتوقيع اتفاقات تعاون بين دمشق وبغداد. وأفاد بأن الكويت ترحب بالتطورات التي تشهدها العلاقات العربية العراقية في المجالين الاقتصادي والتجاري.

ويذكر أن زيارة الأسد إلى الكويت هي الأولى له بعد ارتقائه سدة الحكم في يوليو/ تموز 2000 خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد.

وكانت سوريا والكويت أبرمتا الخميس الماضي ثلاث اتفاقيات للتعاون في مجالات الاستثمار الزراعي والإدارة إثر اجتماع لجنة التعاون المشتركة بينهما في دمشق.

يشار إلى أن سوريا شاركت في التحالف المتعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة لطرد الجيش العراقي من الكويت في فبراير/ شباط 1991 بعد سبعة أشهر من الاحتلال. غير أن دمشق وبغداد عاودتا تطبيع علاقاتهما عام 1997 مع استئناف التعاون الاقتصادي بينهما.

المصدر : وكالات