مواجهات في رفح والمدفعية الإسرائيلية تقصف طولكرم

فلسطيني يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة أثناء مصادمات في الخليل اليوم

ــــــــــــــــــــــ
إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في رفح وتوغل إسرائيلي في طولكرم
ــــــــــــــــــــــ

70% من الإسرائيليين لا يثقون في قدرة شارون على وقف الانتفاضة
ــــــــــــــــــــــ
بوتين يدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين
ــــــــــــــــــــــ

أصيب سبعة فلسطينيين بينهم خمسة أطفال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح على الحدود مع مصر. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مدينة طولكرم إثر اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومسلحين فلسطينيين أعقبت توغل جنود إسرائيليين في المدينة واعتقالهم ناشطا بحركة حماس.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن اشتباكا مسلحا وقع بين جنود الاحتلال ومسلحين فلسطينيين في محيط مسجد النور القريب من السياج الفاصل بين قطاع غزة ومصر، مما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين بالنيران الإسرائيلية خمسة منهم دون الخامسة عشر من العمر.

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في أحد مساجد غزة
وأضاف المراسل أن مسيرة فلسطينية انطلقت في طولكرم عقب صلاة الجمعة احتجاجا على ممارسات الاحتلال، انتهت إلى اشتباك وتبادل لإطلاق النار تلاه قصف إسرائيلي للمدينة.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الاشتباك وقع بعد قيام قوات إسرائيلية بالتوغل لعدة أمتار داخل قرية علار القريبة من المدينة وهي منطقة تابعة للسلطة الفلسطينية، واعتقلت أحد نشطاء حركة حماس هو عبد الرحمن شديد (25 عاما) ثم انسحبت.

في غضون ذلك أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن مستوطنا أصيب بجروح طفيفة إثر تعرض سيارته لإطلاق النار بالقرب من مدينة الخليل. وأضاف أنه تمت معالجته في مكان الحادث.

بوتين يدعو شارون للحوار

فلاديمير بوتين
على الصعيد السياسي قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى استئناف "الحوار المباشر" مع الفلسطينيين. وأكدت الرئاسة الروسية أن الحديث تم بناء على مبادرة إسرائيلية، مشيرة إلى أن بوتين شدد بعد استعراض الوضع في الشرق الأوسط على
ضرورة نزع فتيل الأزمة في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية عبر استئناف الحوار المباشر بين الطرفين.

وأشار الكرملين إلى أن شارون من جهته قال إن إسرائيل مصممة على المحافظة على "ضبط النفس" للحد من أنشطة من وصفهم بالمتطرفين.

وأوضحت الرئاسة الروسية أن المسؤولين قررا متابعة البحث في مشكلات الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية أثناء الزيارة المقبلة لشارون إلى موسكو. ومن المقرر أن تكون الزيارة بين الثالث والسادس من سبتمبر/ أيلول حسبما أفاد به سفير إسرائيل في موسكو.

يشار إلى أن روسيا تشارك الولايات المتحدة نظريا في رعاية عملية السلام في الشرق الأوسط، إلا أن دورها تراجع كثيرا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق وانتهاء الحرب الباردة.

وأدانت تونس من جانبها احتلال المؤسسات الفلسطينية وخاصة بيت الشرق في القدس الشرقية وضواحيها. واستنكر بيان صدر عن الخارجية التونسية "متابعة الحكومة الإسرائيلية ممارساتها الاستفزازية وسياسة التصفية والإغلاق التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".

واعتبرت تونس أن "هذه العمليات التي تندرج في إطار التصعيد السياسي والعسكري الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية، تمثل خرقا للشرعية الدولية"، داعيا إلى ضرورة التدخل الحاسم للمجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا لممارسة الضغط اللازم على إسرائيل وحملها على احترام الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.

الإسرائيليون فقدوا الثقة في شارون

أرييل شارون
في الوقت نفسه كشف استطلاع للرأي نظمه معهد غالوب عن تزايد عدد الإسرائيليين الذين فقدوا الثقة في قدرة رئيس الوزراء أرييل شارون على وقف الانتفاضة الفلسطينية.

فقد أعرب 70% ممن شملهم الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم أنهم لا يعتقدون أن شارون سينجح في وقف الانتفاضة. وارتفعت هذه النسبة بمقدار 29% عن استطلاع سابق أبدى فيه 41% شكهم في قدرة شارون وحكومته على وقف الانتفاضة. واعتبر أكثر من 50% أن شارون لم يستخدم القوة الكافية لوقف الانتفاضة.

ويأتي هذا الاستطلاع بعد عمليتين فدائيتين فلسطينيتين خلال الأيام العشرة الماضية أدتا إلى مصرع 15 إسرائيليا وإصابة العشرات.

من ناحية أخرى قررت عائلة الحسيني في القدس رفع دعوى في المحاكم الإسرائيلية ضد استيلاء حكومة شارون على بيت الشرق المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي تعود ملكيته للعائلة. ونقلت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية عن جواد بولص محامي عائلة الحسيني أنه سيقيم الدعوى بعد غد.

المصدر : الجزيرة + وكالات