مجموعة مسلحة تقتل عشرة أشخاص في الجزائر

ضحايا المجازر في الجزائر (أرشيف)

قتلت مجموعة مسلحة عشرة أشخاص بينهم طفل جنوبي العاصمة الجزائرية الليلة الماضية. وذكر سكان محليون أن الحادث وقع على أحد الطرق عند حاجز مزيف، حيث أطلق المسلحون النار على أربع سيارات.

وقد شنت قوات الأمن عملية بحث مكثفة عن الجناة قرب منطقة المدية الواقعة على بعد 80 كيلومترا جنوبي الجزائر، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. يشار إلى أن منطقة المدية ينشط بها عناصر تابعة للمجموعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر الزوابري.

وشهدت هذه المنطقة في الأشهر الأخيرة العديد من المجازر راح ضحيتها مدنيون. وكانت وكالة الأنباء الجزائرية نقلت عن مصادر وصفتها بأنها موثوقة أن مجموعة مسلحة اغتالت شخصين وخطفت آخرين أحدهما النائب في مجلس الأمة محمد بوديار في قرية أم علي بالقرب من تبسة شرق العاصمة.

وهذه هي المرة الأولى التي تخطف فيها مجموعة مسلحة نائبا جزائريا. وغالبا ما تعمد المجموعات المسلحة إلى قتل المختطفين. وأضافت الوكالة أن شخصا خامسا تمكن من الفرار من الخاطفين في هذه القرية القريبة من الحدود التونسية والتي تبعد 40 كلم جنوب شرق مدينة تبسة.

عدد من المتظاهرين البربر الذين تمكنوا من الوصول إلى العاصمة أمس
المسيرة نجحت
من ناحية أخرى أعلن مسؤول في لجان القرى من منطقة القبائل الجزائرية أن المسيرة السلمية التي منعتها قوات الأمن أمس من دخول العاصمة الجزائرية قد حققت رغم ذلك نجاحا.

وكانت قوات الأمن ضربت طوقا أمنيا مشددا لمنع مسيرة لآلاف البربر، ولم يتمكن سوى بضع مئات من المتظاهرين من التجمع في ساحة "أول مايو" بوسط العاصمة للمشاركة في المسيرة المحظورة. وواجه هؤلاء المتظاهرون حشدا ضخما من قوات مكافحة الشغب المنتشرة حول الساحة.

وقال مسؤول قبائل مدينة درا بن قدة الواقعة في تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى إنه كان يتوقع من السلطات منع شبان القبائل من الوصول إلى العاصمة لكنه أوضح أن هدف لجان القرى أن تبرهن للسلطات أنها حركة سلمية وقد نجحت في ذلك.

وأشار إلى أن لجان القرى أعطوا تعليمات للمتظاهرين بتجنب المواجهات مع قوات الأمن وعدم حمل أي شيء يمكن أن يوحي بأنه سلاح. وأكد أن اللجان أثبتت للشرطة أنها تمثل الشعب في القبائل وأن الشعب يثق بها ويتبع توجيهاتها.

المصدر : وكالات