عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية دمشق

إسرائيل تغتال ستة فلسطينيين في الضفة الغربية

آثار الانفجار الذي أدى لاستشهاد الفلسطينيين الستة في الضفة الغربية

ـــــــــــــــــــــــ
غموض شديد يكتنف الحادث والانفجار كان شديدا وهز
شمالي الضفة
ـــــــــــــــــــــــ

إسرائيل ترفض نفي أو تأكيد مسؤوليتها عن العملية
ـــــــــــــــــــــــ
وزير خارجية المغرب: اجتماعات لجنة القدس غير مرتبطة
بالظروف فقط وتعتمد على موافقة الدول الأعضاء
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد ستة فلسطينيين من أعضاء حركة فتح تلاحقهم إسرائيل في انفجار وقع في وقت مبكر من صباح اليوم بأحد المنازل بالقرب من نابلس شمالي الضفة الغربية. وفي تطور آخر ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفتي هاون سقطتا على مستوطنة كفار داروم بقطاع غزة. في هذه الأثناء نفت وزارة الخارجية المغربية أن تكون المغرب قد وجهت دعوة للجنة القدس لعقد اجتماع طارئ على خلفية التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فقد ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن غموضا شديدا يكتنف حادث الانفجار الذي وقع صباح اليوم وراح ضحيته ستة من النشطاء الفلسطينيين تمزقت أجسادهم إربا إلى الدرجة التي استحال معها التمييز بينهم، ووصف الانفجار بأنه كان شديدا وهز شمالي الضفة، ونقل عن شهود عيان قولهم إن مروحيات إسرائيلية قصفت الموقع الذي كان بداخله الشهداء الستة.

مظاهر الحصار الإسرائيلي على الفلسطينيين (أرشيف)
وقال مراسل الجزيرة إن هناك توترا يخيم على غالبية المناطق التي شهدت اشتباكات في رام الله والخليل، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي فرض حصارا كاملا على نابلس، كما فرضت السلطات الأمنية الإسرائيلية احتياطات أمنية مشددة.

ورفضت سلطات الاحتلال حتى الآن تأكيد أو نفي مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن الحادث، واكتفى متحدث عسكري إسرائيلي بالقول إن "الجيش يدرس تقارير عن هذا الحادث"، في حين رفض الإدلاء بأي تعليق في الوقت الراهن.

ومن جهته أكد الأمين العام للسلطة الفلسطينية أحمد عبد الرحمن في تصريحات له عقب الحادث أن "هذه الجريمة لن تمنع الفلسطينيين من مواصلة معركتهم حتى رحيل آخر جندي ومستوطن إسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية".

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة كانت قد أعطت موافقتها في الثامن عشر من يوليو/ تموز الجاري على الاستمرار في السياسة الرامية إلى تصفية الناشطين الفلسطينيين ممن تزعم أنهم يشنون عمليات تصفها بالإرهابية داخل إسرائيل.

وقد اعترف جيش الاحتلال في الأسابيع الأخيرة بمسؤوليته عن هجمات أسفرت عن استشهاد ناشطين فلسطينيين آخرهم قبل حادث اليوم الشهيد صلاح دروزة الذي اغتالته مروحية إسرائيلية بإطلاق صاروخ على سيارته، وتصف الحكومة الإسرائيلية هذه العمليات بأنها تأتي في إطار دفاعها ضد الفلسطينيين "الذين يخططون لمهاجمة الإسرائيليين".

تطورات ميدانية أخرى
في غضون ذلك أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن طفلة في السابعة من عمرها أصيبت بجروح طفيفة جراء سقوط قذيفتي هاون على مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة. وقالت إن أضرارا لحقت بمنزلين جراء سقوط هاتين القذيفتين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أيضا أن أربع قذائف أخرى سقطت على مستوطنة نتسير حازاني وسط قطاع غزة لكنها لم تسفر عن أي خسائر. كما أشارت إلى أن الفلسطينيين أطلقوا 28 قنبلة يدوية على موقع عسكري قرب رفح عند الحدود المصرية وقالت إن الحادث لم ينجم عنه وقوع أي خسائر أيضا.

قوات إسرائيلية قبيل اقتحام الأقصى أمس
يشار إلى أن الأحداث الأخيرة جاءت بعد ساعات من مواجهات شهدها الحرم القدسي الشريف أمس على إثر محاولة قامت بها جماعة يهودية متطرفة تطلق على نفسها اسم جماعة "أمناء جبل الهيكل" تهدف لوضع حجر أساس لبناء هيكل يهودي محل الحرم القدسي.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت نهار أمس باحة المسجد الأقصى مرتين على أثر محاولات الفلسطينيين حماية المسجد من تهديد جماعة أمناء الهيكل وبعد أن ألقى فلسطينيون غاضبون الحجارة على تجمع هؤلاء المتطرفين اليهود عند حائط البراق.

اجتماع لجنة القدس

محمد السادس
في هذه الأثناء نفى وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى أن تكون بلاده قد وجهت الدعوة لعقد اجتماع للجنة القدس، وقال إن اجتماعات هذه اللجنة غير مرتبطة بالظروف فقط وإنما تعتمد أيضا على موافقة الدول الأعضاء مبينا أن رئاسة اللجنة التي تتخذ من المغرب مقرا لها لم تتلق دعوة بذلك.

وأوضح وزير الخارجية المغربي للجزيرة أن العاهل المغربي الملك محمد السادس قام بالاتصال بالدول الأعضاء بعد تسارع الأحداث الأخيرة وتقاربها، كما أن اللجنة اتصلت بالدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الجماعات المتطرفة الإسرائيلية، وذكر أن اللجنة الآن بانتظار رد فعل تلك الدول بعد حادث أمس.

وعن عدم مشاركة بلاده في اجتماعات مكتب المقاطعة العربية الأخيرة في دمشق قال محمد بن عيسى إن بلاده لم تشارك بسبب استلامها الدعوة في وقت متأخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات