شارون يدعو حكومتة الأمنية المصغرة لاجتماع طارئ

تشييع جثمان أحد شهداء الجهاد الإسلامي في جنين

ـــــــــــــــــــــــ
اجتماع أمني فلسط
يني إسرائيلي جديد الجمعة القادم إثر فشل اجتماع الأمس الذي عقد بطلب أميركي ـــــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة تلقي باللوم على إسرائيل والفلسطينيين لتصاعد العنف
ـــــــــــــــــــــــ

أعلن مسؤول فلسطيني أن اجتماعا أمنيا جديدا سيعقد بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوم الجمعة القادم. في غضون ذلك دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعضاء حكومته الأمنية المصغرة لعقد اجتماع عاجل وذلك بعد ساعات من العثور على جثة مستوطن يهودي مقتول في الضفة الغربية، وأعلنت كتائب الأقصى مسؤوليتها عن مقتل أحد قادة المستوطنيين الإسرائيليين أمس، وفي تطور آخر لامت الولايات المتحدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي علىاستمرار تصاعد العنف.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع الأمني الجديد في أعقاب فشل اجتماع أمني عقد أمس بين الجانبين في تل أبيب وكان عاصفا، حسب تصريح لمدير المخابرات العامة الفلسطينية اللواء أمين الهندي.

وكان اجتماع الأمس عقد بناء على طلب الولايات المتحدة في محاولة لكبح موجة العنف بحضور مدير الاستخبارات الإسرائيلية (الشين بيت) آفي ديشتر ورئيس الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب وممثل عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).

انفجار سيارة ملغومة قرب مطار تل أبيب الدولي أمس

الحكومة الأمنية
في غضون ذلك دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الحكومة الأمنية المصغرة إلى اجتماع في تل أبيب لبحث تدهور الأوضاع الأمنية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأكدت مصادر إسرائيلية أن وزير الخارجية شمعون بيريز ووزير المالية سيلفان شالون إضافة إلى كبار ضباط الجيش وأجهزة الاستخبارات سيشاركون في الاجتماع.

وقال شارون في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن حكومته المصغرة التي تتولى بحث الشؤون الأمنية فكرت مؤخرا في شن "هجوم شامل" على السلطة الفلسطينية. وأضاف أن الحكومة فضلت في نهاية نقاشاتها اعتماد ما وصفه بـ"الدفاع الذاتي النشط"، وهو الخيار الذي فضله معظم أعضاء الحكومة.


ريتشارد باوتشر: نعتقد أن الفلسطينيين لم يفعلوا ما فيه الكفاية لوقف العنف ومازلنا نعارض السياسة التي تتبعها إسرائيل بقتل أشخاص بعينهم

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد عثرت على جثة مستوطن يهودي تحمل آثار عنف قرب مستوطنة سوسيا بمنطقة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

كتائب شهداء الأقصى
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قتل أحد قادة المستوطنين في جبل الخليل الليلة الماضية. وكانت قبل ذلك تبنت قتل إسرائيلي في قرية الدباقة الشرقية شمال طولكرم وإصابة حارس مستوطنة جنوب نابلس. وذكر مصدر إسرائيلي أن قذيفتي هاون أطلقتا فجر اليوم على مستوطنتين في مجمع غوش قطيف للمستوطنات بقطاع غزة من دون وقوع إصابات.

لوم أميركي للجانبين
وألقت الولايات المتحدة اللوم على الفلسطينيين وإسرائيل في تصاعد العنف الذي ينذر بإفساد الهدنة الهشة. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "نعتقد أن الفلسطينيين لم يفعلوا ما فيه الكفاية لمحاربة الإرهاب ووقف العنف، ونريد أن نوضح أيضا أننا مازلنا نعارض السياسة التي تتبعها إسرائيل بقتل أشخاص بعينهم".

حطام السيارة التي استشهد فيها ثلاثة فلسطينيين في جنين (أرشيف)
وأضاف في بيانه الصحفي اليومي "الجانبان بحاجة إلى بذل أقصى جهد من أجل وقف العنف وسنواصل دعوتهم لعمل ذلك". ويرى مراسل الجزيرة في فلسطين أن الولايات المتحدة تحاول التحرك بمسؤولين في مستويات منخفضة وأن هذا لا يكفي وسيكون مصيره الفشل في ضوء تدهور الأوضاع اليومين الماضيين والذي أدى لتعقيد الموقف.

وكانت إسرائيل اغتالت مساء الأحد الماضي ثلاثة فلسطينيين من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في هجوم بمروحية في الضفة الغربية، وقام آلاف الفلسطينيين بتشييع جنازة هؤلاء الشهداء بالأمس.

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن تفجير سيارتين ملغومتين أمس في بلدة يهود القريبة من مطار تل أبيب قائلة في بيان لها إن هذه عملية ثأرية لمقتل خمسة فلسطينيين على أيدي جنود إسرائيليين في يومين فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات