ناشطون بحرينيون يعتزمون إنشاء جمعية إسلامية

يعتزم ناشطون بحرينيون إقامة جمعية إسلامية جديدة في الدولة الخليجية المحافظة لدعم مشروع إصلاحي طرحه أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في فبراير/ شباط الماضي، بعد نجاح استفتاء على ميثاق وطني وافقت عليه المعارضة الشيعية ذات النفوذ في البلاد.

وقال بيان من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تداولته وسائل الإعلام اليوم إن وفدا من الجمعية قدم خطابا رسميا لوزير العمل والشؤون الاجتماعية عبد النبي الشعلة يتضمن طلب تأسيس الجمعية وأهدافها. وأكد الشعلة أنه تسلم الطلب الذي يعد الأول من نوعه لإنشاء جمعية إسلامية وقال إن وزارته تدرس الطلب.

وقال البيان إن هدف الجمعية هو "دعم المشروع الإصلاحي الذي يقوده سمو الأمير وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية والمساهمة في تعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد".

وذكر بيان الجمعية أن من بين المؤسسين التسعين علماء دين مسلمين ومحامين وأكاديميين ورجال أعمال. وقال عبد الوهاب حسين الذي أطلق سراحه في فبراير/ شباط بعد خمس سنوات قضاها في السجن بسبب نشاطاته السياسية، إن رسالة جمعية الوفاق الجديدة تتوجه نحو خدمة جميع المواطنين دون استثناء. وذكر دبلوماسي عربي أن جميع أعضاء جمعية الوفاق هم من المسلمين الشيعة الذين يشكلون الأغلبية في الجزيرة.


بين المؤسسين التسعين لجمعية الوفاق الوطني علماء دين مسلمون ومحامون وأكاديميون ورجال أعمال
وأصدر الشيخ حمد في فبراير/ شباط الماضي عفوا عن أكثر من 900 سجين سياسي، وألغى قانونين للطوارئ مثيرين للجدل بهدف توحيد البلاد التي كانت مسرحا لاحتجاجات امتدت أربع سنوات حتى عام 1998 قامت بها جماعات من الشيعة تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية.

وصوت البحرينيون بأغلبية ساحقة في استفتاء لصالح ميثاق اقترحه الأمير يقضي بإنشاء برلمان منتخب إلى جانب مجلس معين وإقامة مملكة دستورية واستقلال للقضاء. وكان الاستفتاء هو الأول في الجزيرة الخليجية الصغيرة بعد استقلالها عن بريطانيا عام 1971.

وحلت البحرين أول برلمان منتخب فيها عام 1975 بعد سنتين من إنشائه لاتهامه بعرقلة عمل الجهاز التنفيذي.

المصدر : رويترز