عـاجـل: وزير الدفاع التركي: أميركا قد تزودنا بصواريخ باتريوت لاستخدامها في إدلب

جماعات حقوقية مغربية تطالب سي آي إي بفتح ملف بن بركة

المهدي بن بركة
حثت جماعتان مستقلتان لحقوق الإنسان في المغرب وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إي" على كشف النقاب عن الملفات المتصلة بما يعتقد أنه اضطهاد للمنشقين السياسيين في المغرب أثناء العقود الماضية ومن بينهم الزعيم اليساري المهدي بن بركة.

وقالت الجماعة المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان في رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس جورج بوش إن المعلومات التي كشف عنها موظف مخابرات سابق تظهر أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية كان لها يد فيما أصبح يعرف في المغرب باسم "الماضي الأسود" للبلاد.

وقالت جماعتا حقوق الإنسان إن "آلاف الوثائق المهمة المتصلة بهذه الحقبة القبيحة في أيدي المخابرات الأميركية ومازالت تحت ستار من السرية بعد مرور عقود".

وكان موظف الاستخبارات السابق أحمد بخاري أبلغ صحيفة لوموند الفرنسية وصحيفة لوجورنال المغربية بما سماه الملابسات التي أحاطت بمقتل زعيم المعارضة المغربي المهدي بن بركة في باريس عام 1965، وخص بالذكر وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وقال بخاري إن العديد من رجال المخابرات المغربية ومن أبرزهم الجنرال أوفقير تورطوا في قتل الزعيم اليساري. وذكر تحديدا أسماء رجال الشرطة والمخابرات السابقين محمد عشعشي ومحمد مسناوي وعبد القادر سقا.

وقالت الجماعتان في بيان أرسل بالفاكس إلى وسائل الإعلام "تظهر المعلومات أن كوادر المخابرات المركزية الأميركية مسؤولة منذ عام 1960 عن رسم خطط وبرامج للمخابرات المغربية وتجهيزها وتدريبها".

وأضاف البيان أن مسؤولين من سي آي إي "تورطوا أو وجهوا أو كانوا على علم بالأعمال الإجرامية البالغة الخطورة التي دأبت الأجهزة المغربية على ارتكابها مثل الخطف والتعذيب والقتل وتذويب الجثث".

محمد أوفقير
واختفي بن بركة وهو زعيم يساري فر إلى المنفي خلال السنوات الأولى لاستقلال المغرب عن فرنسا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1965.

وقال بخاري لصحيفتي لوموند ولوجورنال الأسبوعية المغربية أن بن بركة خطف من أمام مقهى ليب في الحي اللاتيني بباريس. وأضاف أنه اقتيد إلى منزل عند أطراف المدينة حيث قيدت يداه وعلق بحبل قبل أن يموت بعد تعذيبه بمشاركة الجنرال أوفقير.

وأضاف بخاري أن الجنرال محمد أوفقير اليد اليمني للملك الحسن الثاني عاهل المغرب الراحل وأحمد دليمي قائد الشرطة كانا في المنزل وقت وصول بن بركة.

وقال بخاري إن أوفقير استخدم خنجرا صغيرا في إصابة بن بركة بجروح، وإن دليمي كمم أنف بن بركة وفمه بقطعة قماش مبللة بمياه قذرة. ونقلت جثة بن بركة إلى الرباط وذوبت في حوض ضخم به أحماض.

المصدر : رويترز