الرئيس السوداني يتعهد مجددا بتحقيق السلام

عمر البشير
جدد الرئيس السوداني عمر البشير تعهده بتحقيق السلام، وأعلن أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية عشرة لتسلمه السلطة تكريسه الشهور الاثني عشر المقبلة لوضع حد للحرب الأهلية في البلاد. وجاءت تصريحات البشير متزامنة مع إعلان المعارضة السودانية مساندتها لمبادرة السلام المصرية الليبية.

وقال البشير في خطاب بثه التلفزيون إن البحث عن السلام في السودان "سيكون إحدى كبرى معاركنا خلال هذه السنة الجديدة" في السلطة. وأضاف "سنتوصل إلى إحلال السلام مهما كانت الصعوبات" وأكد أن برامج إنمائية قد بدأت في الجنوب الذي تتركز فيه الحرب الأهلية منذ 18 سنة.

وأعلن البشير أن مجلسا جديدا للسلام سيتم تكوينه، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ويذكر أن الاحتفال الذي أقيم الجمعة حضره الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وممثلون لمصر وليبيا وإثيوبيا وأريتريا وجنوب أفريقيا والسنغال.

وأعرب البشير عن رغبته في تحسين العلاقات مع كل الدول، وقال "إننا على استعداد لإقامة علاقات مثمرة مع كل دول العالم على قاعدة المصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد".

وكانت المعارضة السودانية قد أعلنت في اليوم نفسه مساندتها للمبادرة المصرية الليبية.

وأعلن متحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي أن المعارضة السودانية وافقت بالإجماع على صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية لإرساء السلام في السودان تنص على تشكيل حكومة انتقالية.

وقال حاتم السر علي إن التجمع الذي يضم المعارضة الشمالية ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان وافق بالإجماع أمس على صيغة معدلة للمبادرة المصرية الليبية للسلام في السودان, وذلك في ختام اجتماعات استمرت ثلاثة أيام في العاصمة المصرية.

وأعلنت المعارضة أنها ستضيف إلى مبادرة السلام مبدأين أساسيين هما تقرير المصير في السودان وفصل الدين عن الدولة. وأوضح مصدر قيادي أن التجمع الوطني شكل لجنة لصياغة رد على خطة المبادرة سيتضمن هذين المبدأين، على أن يرفع إلى الحكومتين في مصر وليبيا.

المصدر : وكالات