اجتماع ببيروت لدعم غوشة والأردن متمسك بموقفه

أزمة غوشة
عقدت حركات إسلامية فلسطينية ولبنانية لقاء في بيروت لدعم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة الموجود منذ 14 يونيو/ حزيران الجاري في مطار عمان، في حين جددت الأردن تمسكها بموقفها الرافض لدخول غوشة إلى الأراضي الأردنية.

وشارك في لقاء الدعم ببيروت ممثلون عن حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين والجماعة الإسلامية في لبنان والحزب السوري القومي الاجتماعي.

ودعا النائب اللبناني مروان فارس (من الحزب السوري القومي) الأردن إلى السماح بعودة غوشة إلى بلاده، وضمان حرية تنقله وحقه في القيام بأنشطة سياسية.

القلاب
ولايزال غوشة الذي وصل إلى عمان على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية موجودا في صالة الترانزيت بمطار الملكة علياء. وترفض السلطات الأردنية السماح له بالدخول إلى الأردن كما تمنع الطائرة القطرية من الإقلاع ما لم يكن غوشة على متنها.

وبعد مرور نحو أسبوعين على بدء الأزمة ظل الأردن متمسكا بموقفه وفق ما صرح به اليوم وزير الإعلام الأردني صالح القلاب مجددا القول للصحفيين إن "إبراهيم غوشة لن يسمح له بدخول الأردن إلا إذا استقال نهائيا من منصبه في حركة حماس كناطق باسمها وكعضو في مكتبها السياسي وكعضو عادي بها".

وذكرت مصادر مطلعة في عمان أن الأردن قد يقرر إدخال غوشة إلى البلاد لإحالته إلى القضاء، كما أنه يدرس أيضا إمكانية إسقاط الجنسية الأردنية عنه.

وتقول السلطات الأردنية إنها من منطلق حرصها على تجنب حدوث نزوح فلسطيني إلى أراضيها إثر اندلاع المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية العام الماضي, اتخذت سلسلة إجراءات للحد من تدفق الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن.


خيارات أردنية
أمام غوشة:
العودة إلى الدوحة، أو التخلي كتابة عن علاقته بحماس، أو التنازل عن جنسيته الأردنية
وأوضح مسؤول أردني رفيع المستوى لوكالة أنباء أجنبية أنه في هذا السياق عندما يصر غوشة منذ وصوله إلى عمان على أن يعلن أنه عائد إلى "بلده الأردن كمسؤول في تنظيم فلسطيني، فإنه يخدم السياسة الإسرائيلية".

وعدد المسؤول الخيارات المطروحة من أجل إيجاد حل لهذه القضية. وقال إن على غوشة إما الرحيل على متن الطائرة القطرية نفسها التي أقلته من الدوحة إلى عمان، أو التخلي كتابة عن أي علاقة تربطه بحركة حماس وفي هذه الحالة سيسمح له بدخول الأردن بصورة طبيعية، أو التنازل عن جنسيته الأردنية على أن يمنح وقتها جواز سفر أردني مؤقت.

وذكر المسؤول نفسه أن قادة فلسطينيين مثل زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه ومؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش "تخليا عن الجنسية الأردنية وحصلا على جوازي سفر أردنيين مؤقتين".

المصدر : الفرنسية