عـاجـل: ترمب: يتعين على تركيا ضمان حماية المدنيين بمن فيهم الأقليات الدينية والعرقية

معارضون صوماليون يتهمون السعودية بزعزعة استقرار بلادهم

مقاتلون صوماليون
اتهم زعيم جماعة صومالية المملكة العربية السعودية بزعزعة استقرار بلاده عبر تقديم مساعدات مالية ستستخدم لتسليح أول حكومة صومالية تحظى باعتراف دولي منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق محمد سياد بري قبل عشر سنوات، ودفعت البلاد إلى هاوية الفوضى.

وقال عبد الله شيخ إسماعيل للصحافيين "الأحد عشر مليون شلن (مليونا دولار) التي قدمتها السعودية مساعدة لجماعة (الرئيس) عبد القاسم في مقديشو لن تستخدم في بناء مساجد أو مدارس بل ستستخدم في قتل نساء وأطفال الصومال وإشاعة الفوضى في البلاد". وقال إسماعيل إن دولا عربية أخرى تمول حكومة الرئيس صلاد حسن الانتقالية.

وحث إسماعيل الذي يرئس تجمعا من رؤساء المليشيات الصومالية معروفا باسم "مجلس المصالحة الصومالي" جامعة الدول العربية على تأجيل خططها القاضية بإرسال 400 مليون دولار إلى الحكومة الانتقالية كانت وعدت بها لمساندة جهود إعادة إعمار الصومال.

وانتعش رؤساء المليشيات الصومالية بعد الفوضى التي عمت البلاد في أعقاب الإطاحة ببري عام 1991 وقاوموا محاولات صلاد حسن لبسط نفوذ حكومته التي تولت السلطة قبل عام على المناطق التي يسيطرون عليها.

الرئيس الصومالي
ووصف إسماعيل الذي يقوم بزيارة إلى إثيوبيا الحكومة الانتقالية بأنها "مافيا متعطشة للحرب عادت بالبلاد مرة أخرى إلى حلقة جديدة من الحرب الأهلية" حسب تعبيره.

ويقول محللون إن إثيوبيا التي تستضيف الكثير من تجمعات زعماء المليشيات في الصومال لا ترى مكاسب كبيرة من إقامة علاقات مع حكومة قوية ومستقلة في مقديشو كما تخشى من مساندة الحركات الإسلامية لحكومة الرئيس صلاد حسن.

واتهمت الحكومة الانتقالية من جانبها أديس أبابا الشهر الماضي بإرسال شحنة أسلحة وذخائر إلى زعماء المليشيات المعارضين له في محاولة لتقويض محاولاته للسيطرة على البلاد، غير أن إثيوبيا نفت تلك الاتهامات.

وقال إسماعيل إن جماعته تلقت دعوة من الرئيس الكيني دانيال أراب موي لإجراء محادثات سلام بين الفصائل الصومالية في نيروبي مطلع الشهر القادم لكنه لم يحدد ما إذا كان سيحضر تلك الاجتماعات.

وبعد اجتماعه بمسؤولين إثيوبيين لمناقشة الوضع في الصومال قال إسماعيل إن جماعته ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع حكومة الرئيس صلاد حسن شريطة تخليها عن المطالبة بالحكم في البلاد التي مزقها عقد من الحرب الأهلية.

المصدر : رويترز