فصائل فلسطينية تحذر من خطط تينيت وميتشل

اعتداءات المستوطنين مستمرة: مستوطن يهودي يحاول مهاجمة أم فلسطينية وطفلها في الخليل (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يكشف النقاب عن إحباط عملية لبن لادن في إسرائيل

ـــــــــــــــــــــــ

عرفات يطالب إسرائيل بالتعاون من أجل إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار
ـــــــــــــــــــــــ
الرئيس السوري: تقرير ميتشل غير متوازن
ـــــــــــــــــــــــ

حذرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين من خطط تينيت وميتشل، في حين حث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إسرائيل على التعاون بقوة من أجل وقف إطلاق النار. في غضون ذلك أجرى المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط أمس جولتين من المحادثات مع القيادة الفلسطينية لمناقشة وقف إطلاق النار الهش.

فقد أصدرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا مشتركا حذرتا فيه السلطة الفلسطينية من خطط تينيت وميتشل. وجاء في البيان الذي صدر عقب اجتماع عقد في رام الله "إن خطة تينيت وتقرير ميتشل سيدفعان السلطة الفلسطينية للعب دور وكيل لحفظ الأمن الإسرائيلي بما يشمل أمن المستوطنات والمستوطنين وجيش الاحتلال".

وأكد البيان أن هذا الأمر يعني في حال التسليم به الاعتراف والإقرار ببقاء الاحتلال والاستيطان والوقوع في فخ شارون والعودة إلى الحلول الجزئية والمرحلية. ودعا البيان إلى مواصلة الانتفاضة.

في هذه الأثناء طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الدولة العبرية بالتعاون معه لوقف إطلاق النار. وقال عرفات في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي إنه "يجب بذل مجهود إضافي مع الجانب الإسرائيلي المعني كي تكون الهدنة شاملة".

وشدد عرفات على ضرورة التعاون التام بين الطرفين لكي يصمد وقف إطلاق النار.

ومن جهة أخرى أعرب عرفات عن أسفه الشديد "للحملة التي تشنها ضده الصحافة والمهانات التي تعرض لها" من قبل وسائل الإعلام والمسؤولين الإسرائيليين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد وصف عرفات أمس بأنه عقبة في طريق السلام وقال "إنه يتلاعب بالإرهاب". وهدد شارون في مقابلة مع مجلة نيوزويك بأن صبر إسرائيل سينفذ إزاء ما وصفه بالعنف الفلسطيني.

على صعيد آخر حذر رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أموس مالكا أمس من احتمال قيام المنشق السعودي بن لادن "باستخدام البلدان المجاورة للدخول إلى إسرائيل أو لتوظيف أشخاص فيها لحسابه".

وقال " لقد حاول بن لادن ذلك منذ بضعة أشهر ولكن المحاولة أحبطت"، دون أن يقدم مزيدا من التوضيح.

عرفات وبيرنز
محادثات عرفات بيرنز
وعلى صعيد التحركات السياسية التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط ويليام بيرنز، حيث ناقش الجانبان الهدنة الهشة المهددة بالانهيار بعد مقتل جنديين إسرائيليين في عملية فدائية نفذها فلسطيني عضو في حماس.

وأكد بيرنز للصحفيين بعد محادثاته مع عرفات في رام الله بالضفة الغربية أنه لا يوجد حل عسكري للمشكلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد بيرنز على موقف الولايات المتحدة وحرصها على مطالبة الجانبين بتنفيذ التزاماتهما وفقا لخطة تينيت كوسيلة لضمان إرساء الأمن والعودة إلى الحياة الطبيعية.

ويحضر بيرنز لجولة وزير الخارجية الأميركي كولن باول في المنطقة الأسبوع المقبل والهادفة إلى تعزيز وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي شارك في الاجتماعات إن عرفات أكد لبيرنز التعهد بتطبيق الاتفاقات المبرمة ودراسة الوضع على الأرض خصوصا "الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني".

وكان عرفات قد التقى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بهدف تعزيز وقف إطلاق النار، بعدما التقى الأخير رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وبحث معه القضية نفسها.

الرئيس السوري
تقرير ميتشل غير متوازن
من ناحية أخرى انتقد الرئيس السوري بشار الأسد بشدة تقرير ميتشل الذي يهدف إلى إنهاء العنف في الأراضي الفلسطينية ووصفه بأنه غير متوازن ويتجاهل قرارات الأمم المتحدة.

وقال الأسد في حديث لصحيفة لو فيغارو الفرنسية بمناسبة زيارته لباريس الاثنين القادم إن التقرير منحاز لصالح إسرائيل، ولم يتحدث عن توفير الأمن للشعب الفلسطيني.

وأكد الرئيس السوري ردا على سؤال بشأن العمليات الفدائية أن الإجراء الوحيد والكفيل بإنهاء مثل هذه العمليات يتمثل في توجه إسرائيل نحو إقامة السلام وإعادة الأراضي العربية المحتلة لأصحابها.

المصدر : الجزيرة + وكالات