بغداد: حسين بحر العلوم توفي بأزمة قلبية

أحد المساجد بمدينة النجف جنوبي العراق
قال العراق إن رجل الدين الشيعي العراقي حسين بحر العلوم توفي متأثرا بأزمة قلبية. وقد اعتبرت المعارضة العراقية في المنفى أن وفاة آية الله حسين بحر العلوم أحد كبار علماء الشيعة في العراق كانت في ظروف غامضة بمدينة النجف في العراق.

ونقلت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قولها في بيان لها إن بحر العلوم توفي في 22 يونيو/ حزيران الجاري بأزمة قلبية ودفن في مسجد بالنجف مسقط رأسه.

وأشادت الوزارة في بيانها بالراحل مشيرة لمواقفه الوطنية والعربية وبخاصة إزاء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت من عام 1980 إلى عام 1988 وحرب الخليج عام 1991.

وكانت صحيفة الحياة اللندنية ذكرت أمس أن بحر العلوم توفي في ظروف غامضة في العراق. وقالت إن أقاربه في لندن يتهمون الحكومة العراقية بقتله ويحملونها مسؤولية وفاته. كما اتهمت وسائل الإعلام الإيرانية بغداد بلعب دور في وفاته.

ونقلت الصحيفة عن بيان من مكتب بحر العلوم أنه عانى "من مضايقات السلطة التي طلبت منه أن يكون في ركابها ورفض ذلك بإصرار".

وأضافت أنه طالب مرارا بالإفراج عن رجال الدين الشيعة والمعارضين المسجونين في العراق وبينهم عدد من أفراد عائلته احتجزوا منذ أن قمعت بغداد تمردا عام 1991 بعد انتهاء حرب الخليج. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية روايات مشابهة عن وفاة بحر العلوم.

وقال محمد بحر العلوم الذي يتزعم الحركة الإسلامية المستقلة وهو التنظيم العراقي الشيعي المعارض الذي يتخذ من لندن مقرا له إن المرجع الديني الشيعي البالغ من العمر 75 عاما توفي في ظروف غامضة.


محمد بحر العلوم:
عائلته فوجئت به صباح أمس ملقى على مكتبه في مدينة النجف التي تبعد 170 كلم جنوب بغداد
وأضاف أن "عائلته فوجئت به صباح أمس ملقى على مكتبه في مدينة النجف التي تبعد 170 كلم جنوب بغداد". وأضاف أن السلطات العراقية منعت نقله إلى المستشفى وطلبت دفنه بصورة عاجلة.

وأوضح أنه رفض طلب السلطات العراقية إدارة الشؤون المرجعية العليا وإدارة الحوزات العلمية وإقامة صلاة الجمعة, مشترطا إطلاق سراح علماء أعلام وكبار أساتذة الحوزة العلمية ومنهم 28 شخصا من عائلته معتقلون منذ مارس/ آذار 1991.

وكان أحد كبار علماء الشيعة في العراق آية الله محمد صادق الصدر ونجلاه قتلا في النجف في فبراير/ شباط 1999 وقالت الحكومة العراقية وقتها إنه لا صلة لها بمقتلهما متهمة من أسمتهم قوى تحاول تفتيت البلاد.

المصدر : وكالات