مقتل سبعة وإصابة المئات في اضطرابات جديدة بالجزائر

احتجاجات البربر في الجزائر (أرشيف)
تجددت الاضطرابات في منطقة القبائل ومناطق أخرى شرقي الجزائر. وأفادت الصحف الجزائرية اليوم بأن سبعة أشخاص بينهم اثنان من رجال الدرك الوطني قتلوا وأصيب نحو 120 شخصا بجروح في الاضطرابات. كما ذكرت الصحف أن 20 عسكريا لقوا مصرعهم في كمين مسلح الأحد الماضي.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة متظاهرين قتلوا وأصيب نحو عشرين آخرين بجروح في مواجهات عنيفة وقعت في أكابيو بولاية بجاية. كما لقي ثلاثة من عناصر الدرك الوطني مصرعهم وأصيب 27 متظاهرا في مواجهات ببلدتي ذراع بن خده وتيزي راشد في ولاية تيزي وزو.

من جهة ثانية قتل متظاهران في بلدة بولاية تبسة على أيدي صاحب فندق أطلق النار على مجموعة كانت تريد مهاجمة فندقه حسبما نقلت صحيفة لوماتان الناطقة بالفرنسية. وأوضحت الصحيفة أن المتظاهرين هاجموا صاحب الفندق وأصابوه بجروح خطرة قبل أن يضرموا النار في الفندق. 

وفي ولاية عين مليلة في الشرق الجزائري أصيب 40 شخصا بجروح في أعمال شغب, كما أصيب ثلاثة آخرون بينهم ضابط شرطة في برحال قرب ولاية عنابة. ووقعت أعمال شغب أعقبتها أعمال نهب في ولاية تبسة وفي بلدة أم طوب قرب ولاية سكيكدة وفي ولايتي سوق أهراس وقالمة.

وتواصلت أعمال الشغب في القبائل خصوصا في ولاية تيزي وزو حيث كانت غالبية المدن والبلدات مسرحا لمواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين كما تعرضت مبان حكومية عدة للنهب أو الحرق.

وكانت اضطرابات منطقة القبائل اندلعت إثر مقتل طالب ثانوي يوم 18 أبريل/ نيسان الماضي في بني دواله قرب تيزي وزو. كما اندلعت أعمال شغب أخرى أثناء التظاهرة الضخمة التي جرت الخميس الماضي في الجزائر العاصمة مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 946 آخرين بجروح حسب حصيلة رسمية.

ومنذ بدء الاضطرابات قتل 56 شخصا بينهم 52 في مناطق القبائل وأصيب نحو 2300 بجروح حسب تعداد تم الاستناد فيه إلى معلومات رسمية. غير أن وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة تشير إلى مقتل ما بين 60 و80 شخصا وإصابة أكثر من 3000 شخص بجروح.

كمين مسلح
على صعيد آخر أفادت الصحف الجزائرية بأن 20 عسكريا قتلوا مساء الأحد الماضي في كمين نصبته مجموعة إسلامية مسلحة في ولاية الشلف على بعد 200 كيلومتر غرب العاصمة. وقالت المصادر نفسها إن الكمين الذي نسب إلى كتيبة من الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري استهدف قافلة عسكرية كانت متوجهة إلى قرية بالقرب من بلدة ولد بن عبد القادر. 

من جهة أخرى قتل أربعة عناصر من مجموعات الدفاع المدني أمس في كمين نصبته مجموعة مسلحة في ضواحي ولاية عين الدفلة. وبهذه الاعتداءات يرتفع عدد القتلى في أعمال العنف المنسوبة إلى إسلاميين مسلحين منذ بداية السنة إلى حوالي 1200 شخص.

يشار إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب واللتين ترفضان سياسة "الوئام المدني" التي اقترحها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تواصلان العمليات المسلحة.

المصدر : وكالات