الشرطة الجزائرية تطلق الرصاص الحي على متظاهرين

undefined
أطلقت الشرطة الجزائرية الرصاص الحي على متظاهرين في أحياء العاصمة خرجوا للاحتجاج على القمع في منطقة القبائل. واندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إطلاق النار وقع  في منطقة المرفأ واستهدف متظاهرين تجمعوا على مقربة من إحدى الساحات العامة.


الشرطة تلاحق الجرحى إلى المستشفى الذي نقلوا إليه

ولم يعرف بعد ما إذا كان إطلاق النار قد أسفر عن ضحايا أم لا، لكن الصدامات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن اسفرت عن مقتل صحفيين اثنين وعددا من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى في العاصمة. ولاحقت الشرطة عددا من المتظاهرين الجرحى حتى حدائق المستشفى. وقتل الصحفيان الجزائريان عرضا أثناء تغطيتهما للمظاهرات.

وكانت شرطة مكافحة الشغب قد دفعت المتظاهرين باتجاه المنطقة المطلة على البحر التي قدموا منها، إلا أن عددا من المتظاهرين نجحوا في الوصول إلى وسط العاصمة حيث أشعلوا حرائق وشوهد الدخان يتصاعد في أجواء المدينة.

وأشارت الأنباء إلى أن مئات الآلاف من الشبان الجزائريين شاركوا في المسيرة الحاشدة التي نظمت احتجاجا على القمع الجاري في منطقة القبائل. وقال شهود عيان ومنظمون إن مئات السيارات والحافلات والشاحنات التي تحمل متظاهرين أغلقت طريقا سريعا في منطقة المحمدية التي تبعد خمسة كيلومترات من وسط العاصمة حيث انطلقت المسيرة.

ولوح المتظاهرون بلافتات سوداء كعلامة حداد على موت 52 من البربر في أعمال الشغب أثناء مصادمات الشوارع مع قوات الأمن التي حاصرت منطقة القبائل. وكانت هذه الاضطرابات التي أصيب فيها مئات الأشخاص بجروح بين المتظاهرين وقوات الأمن قد اندلعت بسبب إطلاق الرصاص على صبي في مركز للشرطة يوم 18 نيسان/أبريل الماضي.

يشار إلى أن لجنة من مندوبين يمثلون بلدات وقرى في منطقة القبائل، وهى منطقة جبلية تقع جنوب شرقي العاصمة الجزائر
ومكان تقليدي لمعارضة الحكم المركزي، هم الذين دعو إلى تنظيم المسيرة.

المصدر : وكالات