المبعوث الأميركي يطلب من عرفات وقف المواجهات

ـــــــــــــــــــــــ
المبعوث الأميركي للشرق الأوسط يحث إسرائيل
على مواصلة ما أسماه بسياسة "ضبط النفس"
ـــــــــــــــــــــــ
المجايدة يتهم إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار 96 مرة
ـــــــــــــــــــــــ
من المقرر إجراء جولة أخرى من المحادثات بعد ظهر اليوم بين بيرنز وعرفات، ويحتمل عقد جلسة مسائية مع شارون ـــــــــــــــــــــــ

حث المبعوث الأميركي الجديد للشرق الأوسط ويليام بيرنز الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال اجتماع معه بمدينة رام الله بالضفة الغربية استغرق ساعتين، على بذل كل شيء ممكن لوقف المواجهات مع الإسرائيليين. وفي اجتماع مماثل عقده في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تلقى بيرنز وعدا -وإن كان غير محدد- بأن تمارس القوات الإسرائيلية "ضبط النفس".

وقد التقى بيرنز الذي عين حديثا مساعدا لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط أولا بالرئيس عرفات في مقره بالضفة الغربية، ثم اجتمع بعد ذلك مع أرييل شارون في مقر إقامته بالقدس.
 
جولة محادثات أخرى
ومن المقرر إجراء جولة أخرى من المحادثات بعد ظهر اليوم بين بيرنز وعرفات، كما يحتمل عقد جلسة هذا المساء مع شارون.
 
وكان بيرنز قال للصحفيين بعد لقائه بعرفات "سأشجع إسرائيل بالتأكيد على الاستمرار في سياستها بضبط النفس". وأبلغ مسؤولون إسرائيليون بيرنز بأن "وقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه شارون سيظل ساريا.. ولكن ليس إلى أجل غير مسمى". ورفض الفلسطينيون الخطوة الإسرائيلية ووصفوها بأنها حيلة دعائية.
 
ويبدو أن الجولة الأولى من المحادثات المنفصلة التي تأتي في إطار دور متزايد لإدارة الرئيس جورج بوش كان لها أثر محدود في تضييق هوة الخلافات بين الجانبين، ومع ذلك فقد أعرب المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية رعنان غيسين عن تفاؤله بتحقيق تقدم ما.
 

اقترحت إسرائيل استئناف اجتماعات التنسيق الأمني التي توقفت قبل أشهر. ولم يرد الجانب الفلسطيني بعد على هذا المقترح

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر إن مسؤولين إسرائيليين اقترحوا استئناف اجتماعات التنسيق الأمني التي توقفت قبل أشهر. وقال "لم يكن هناك رد فعل فوري من الجانب الفلسطيني".

التطورات الميدانية
وعلى صعيد المواجهات أصيب أمس راعيان فلسطينيان بنيران أطلقها عليهما مستوطنون إسرائيليون من مستوطنة إتسهار جنوب نابلس بالضفة الغربية، وجاءت إصابة أحدهما في معدته والآخر في ساقه. وكان فلسطينيان آخران أصيبا في اليوم نفسه عندما أطلق مستوطن النار على مجموعة من تلاميذ المدارس في قرية نقوع القريبة من بيت لحم.

من ناحيته أعلن مدير الأمن العام في قطاع غزة اللواء عبد الرزاق المجايدة أن الجيش الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الأسبوع الماضي 96 مرة تراوحت ما بين قصف المنازل وقتل المدنيين والتوغل داخل الأراضي الفلسطينية والقيام بجرفها.

وقال المجايدة في بيان صحفي "إن الجيش الإسرائيلي منذ إعلان وقف إطلاق النار قام بقصف وإطلاق النار أكثر من 36 مرة، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة 84 مواطنا وتدمير عدد من المنازل ومواقع الأمن الوطني الفلسطيني".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "قام بـ21 عملية توغل ودخول للأراضي الفلسطينية بقطاع غزة، كما قام بـ28 عملية تجريف داخل أراضي السلطة، وارتكب 11 مخالفة منها إغلاق طرق رئيسية وتحليق طائرات في السماء".

وأكد المجايدة أن "الحكومة الإسرائيلية كثفت خلال الأيام القليلة الماضية من حربها الإعلامية الكاذبة والمكشوفة والهادفة إلى تجميل الوجه القبيح للعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.. هذه الحملة تمثلت بادعاء إسرائيلي بوقف إطلاق النار".

وقد اقتحمت قوات الاحتلال في وقت سابق مناطق في قطاع غزة. ونقل مراسل قناة الجزيرة في غزة عن متحدث رسمي فلسطيني القول إن قوات الاحتلال توغلت داخل أراض تابعة للسلطة الفلسطينية قرب قرية النجار عند مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ودمرت عشرات الدونمات الزراعية، كما ألحقت أضرارا بنحو خمسين منزلا هناك.

إغلاق معبر رفح
في الوقت نفسه أعلن مسؤول مصري أن السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق معبر رفح بين مصر وقطاع غزة حتى الثلاثاء بحجة ظروف الأعياد عند اليهود. وقال المصدر نفسه إن الإغلاق يشمل وقف مرور الشاحنات وحركة عبور المواطنين.

وتتعمد السلطات الإسرائيلية إغلاق هذا المعبر الذي تسيطر عليه بموجب الاتفاقات المبرمة بهدف منع مرور الشاحنات التي تنقل مساعدات إنسانية دولية إلى للفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة