هدوء حذر يسود الأراضي الفلسطينية مع بدء وساطة أميركية


undefined

ــــــــــــــــــــــــ
المبعوث الأميركي يبدأ وساطته لاحتواء الأحداث المتصاعدة
ــــــــــــــــــــــــ
إطلاق قذائف هاون فلسطينية على مستوطنة جنوبي غزة
ــــــــــــــــــــــــ
الفلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد أبو النصر ــــــــــــــــــــــــ

تواجه الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية ضغوطا دولية متزايدة مع بدء الولايات المتحدة جولة جديدة من الوساطة الدبلوماسية بهدف احتواء الأحداث الآخذة في التصاعد.

وتأتي زيارة فريق السلام الأميركي إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية في وقت سجلت فيه الأحداث ميدانيا هدوءا حذرا بعد يوم من التصعيد العنيف، لكن التوترات لا تزال قائمة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وساطة أميركية
ويبدأ المبعوث الأميركي الجديد للشرق الأوسط وليام بيرنز اليوم الأحد اجتماعات منفصلة مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ثم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، للبحث في سبل تنفيذ توصيات لجنة ميتشل الدولية.

وتمثل زيارة المبعوث الخاص للإدارة الأميركية لإجراء المحادثات مع الفلسطينيين والإسرائيليين مستوى جديدا من مشاركة إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تبنى دورا أقل في عملية السلام في الشرق الأوسط مقارنة بسلفه بيل كلينتون.  

ومن المقرر أن يحاول بيرنز أثناء زيارته وضع خطة لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل لتقصي الحقائق، والتي تدعو لوقف إطلاق النار فورا، ثم البدء في إجراءات لبناء الثقة، وتجميد نشاطات الاستيطان الإسرائيلية في الضفة والقطاع.


undefinedوكانت إسرائيل اشترطت تمديد فترة الهدوء التي تحدث عنها تقرير ميتشل إلى شهرين قبل شروعها في استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية من دون التزام بتجميد الاستيطان. ويطالب الفلسطينيون الحكومة الإسرائيلية بالالتزام بتوصيات لجنة ميتشيل كاملة بما فيها تجميد نشاطات الاستيطان الإسرائيلية. 

وقد اتهم رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مجلس الأمن الدولي بعدم بذل جهد كاف لحماية الفلسطينيين، وقال أمام اجتماع لوزراء خارجية الدول الإسلامية في قطر إن الإسرائيليين يرتكبون أعمالا بربرية في الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي موقف المتفرج.

مواجهات محدودة
وعلى الصعيد الميداني ساد جو من الهدوء بعد يوم من التصعيد أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وعشرات الجرحى الإسرائيليين إثر ثلاثة انفجارات واكبت الذكرى الأولى لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.


undefinedووردت أنباء عن وقوع اشتباكات متفرقة قليلة أمس السبت، لكن التوترات لا تزال مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ففي بيت جالا في الضفة الغربية وقع تبادل لإطلاق النار بين فلسطينيين مسلحين وجنود الاحتلال الإسرائيلي مساء ولم يسفر عن سقوط ضحايا من الطرفين. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الجنود أطلقوا النار على مصادر النيران بعد أن تعرضت ثكنة عسكرية تابعة لحرس الحدود في بيت لحم لإطلاق نار.

وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن قذائف هاون أطلقت على موقع عسكري إسرائيلي بالقرب من مستوطنة غاديد اليهودية في جنوب قطاع غزة. كما تعرضت وحدة عسكرية في مستوطنات غوش قطيف لإطلاق نار، في حين ألقيت قنبلة يدوية على موقع للقوات الإسرائيلية في رفح بالقرب من الحدود مع مصر، ولم تسفر الحوادث الثلاثة عن وقوع ضحايا أو إلحاق أضرار مادية تذكر كما قال المصدر نفسه.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد هددتا أمس بشن عمليات فدائية جديدة أثناء تشييع جثمان حسن أبو النصر الذى فجر نفسه بشاحنه أمس قرب موقع عسكري إسرائيلي خارج مستوطنة نتساريم جنوبي مدينة غزة. وقد هتف مئات الملثمين من عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي عبر مكبرات الصوت مؤكدين أن العمليات ستستمر ولا بديل عنها.

وكانت عمليتان فدائيتان منفصلتان واحدة في الخضيرة داخل الخط الأخضر والثانية في قطاع غزة، أسفرتا عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين هم منفذو العمليتين وإصابة عشرات الإسرائيليين بجروح. وفي الضفة الغربية استشهد عضو في حركة فتح وجرح أربعة آخرون لدى انفجار سيارتهم المفخخة، واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة