عـاجـل: حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان يعلن عدم دعمه أي شخص لرئاسة الحكومة الإسرائيلية

استشهاد فلسطينيين وإسرائيل تتوغل ثانية في قطاع غزة

جنود الاحتلال يقصفون مواقع فلسطينية في قطاع غزة

ــــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تحظر دخول المواد الكيماوية للمصانع الفلسطينية خشية استخدامها في تصنيع المتفجرات
ــــــــــــــــــــــــ
الشرطة الإسرائيلية تخلي المحطة المركزية للحافلات في تل أبيب خوفا من هجمات فلسطينية محتملة
ــــــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطينيان وأصيب عشرة آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في ثلاث مناطق فلسطينية بقطاع غزة وسط إطلاق كثيف لنيرانها. وبينما طالبت مصر إسرائيل بوقف بناء المستوطنات أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه سيطلب من المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ويليام بيرنز العمل على تطبيق الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية قصفت مدينة بيت جالا بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة مما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.

وأعلن مصدر طبي فلسطيني أن الفتى علاء عادل البوجي (15 عاما) قتل برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي عندما فتحوا النار أثناء وجوده قرب منزله في منطقة تل السلطان قرب مستوطنة "رفيح يام" برفح قرب الحدود مع مصر. وأفاد شهود عيان فلسطينيون أنهم شاهدوا "دباباتين إسرائيليتين تخرجان من المستوطنة وتطلقان النار فجأة تجاه المنطقة الفلسطينية". 

 وقال مدير مستشفى أبو يوسف النجار الحكومي برفح "إن شابا معوقا -هو شادي صيام (20 عاما)- استشهد أيضا إثر إصابته برصاص أطلقه الجيش الإسرائيلي أثناء عودته إلى منزله في مخيم يبنا للاجئين الفلسطينيين برفح قرب الحدود مع مصر".

توغل إسرائيلي جديد

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي توغل مجددا في أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية قرب مخيم للاجئين عند الحدود مع مصر وسط إطلاق كثيف للنيران. وأكدت المصادر أن "الجيش الإسرائيلي فتح النار بكثافة تجاه المناطق الفلسطينية أثناء عملية التوغل الجديدة معززا بالدبابات القتالية".

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي اليوم في قطاع غزة والمرة التاسعة خلال يومين.

وكان قائد الأمن الوطني الفلسطيني شمال القطاع العميد صائب العاجز أعلن في وقت سابق أن الدبابات الإسرائيلية قصفت بالقذائف المدفعية منطقة الشيخ عجلين قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة وتوغلت مئات الأمتار. وقال إنها أغلقت أيضا الطريق الساحلي العام الذي يصل شمال غزة بجنوبها قبل أن تعيد فتحه وتنسحب من المنطقة باتجاه المستوطنة.

من جهته قال مدير الأمن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان إن الفلسطينيين لن يوقفوا الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية إلى أن تنهي الدولة اليهودية احتلالها وتوقف بناء المستوطنات.

وقال في مؤتمر صحفي إن استخدام إسرائيل للقوة المفرطة بهدف قمع الانتفاضة التي اندلعت منذ ثمانية أشهر سيفشل. وأكد المسؤول الفلسطيني أن استخدام الطائرات الحربية في قصف مدن فلسطينية واللجوء إلى العنف والاغتيال والإرهاب لن ينهي الانتفاضة ولن يمنع الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه.

في الوقت نفسه ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة أخلت المحطة المركزية للحافلات في تل أبيب حيث يوجد مركز تجاري كبير، وذلك إثر تسرب معلومات عن تحضير لاعتداء على حد تعبيرها.

وأوضحت الإذاعة أن عددا كبيرا من أفراد الشرطة تولى تحويل وجهة الحافلات إلى موقع قريب في حين تم إخضاع المنطقة إلى عملية تفتيش دقيقة.

وتقوم الحكومة الإسرائيلية بتعزيز إجراءات الأمن حول المراكز التجارية الإسرائيلية منذ العملية الفدائية التي استهدفت أحد هذه المراكز في نتانيا شمالي تل أبيب الجمعة الماضية وأسفرت عن مصرع خمسة إسرائيليين وإصابة أكثر من 100 شخص.

إسرائيل تحظر المواد الكيماوية
وذكرت السلطة الفلسطينية أن إسرائيل حظرت دخول المواد الكيماوية الخام لحساب المصانع الفلسطينية خشية أن تستخدم هذه المواد في تصنيع القنابل. وقال وزير الصناعة الفلسطيني سعدي الكرنز إن رجال الصناعة اشتكوا من أن إسرائيل تصادر المواد الخام في الموانئ ونقاط العبور الدولية، وهي خطوة قد توجه ضربة جديدة للاقتصاد الفلسطيني الهش.

وأضاف أن الإسرائيليين أبلغوا الجانب الفلسطيني بأن الحظر فرض لأسباب أمنية على أساس أن المواد يمكن أن تستخدم في تصنيع متفجرات.

ويعد الحظر الاقتصادي أحدث حلقة في سلسلة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية المستمرة قبل ثمانية أشهر. وتسيطر إسرائيل على حدود الضفة والقطاع بمقتضى الاتفاقات المؤقتة مع الفلسطينيين.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الإغلاق الإسرائيلي كلف السلطة الفلسطينية نحو ثلاثة مليارات دولار منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

عرفات أثناء لقائه العاهل الأردني

عرفات: المهم تطبيق الاتفاقات
في غضون ذلك أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه سيطلب من المبعوث الأميركي الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط ويليام بيرنز العمل على تطبيق الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل. وقال في تصريحات للصحفيين بالعاصمة الأردنية عمان قبيل عودته إلى رام الله "أهم شيء.. تنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وأكد الرئيس الفلسطيني مجددا أن تقرير لجنة ميتشل الدولية حول الوضع بالأراضي الفلسطينية "يجب أن يكون قاعدة بجانب المبادرة الأردنية المصرية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ للتوصل إلى حل عادل وشامل في المنطقة كلها وليس فقط لنا وللإسرائيليين".

وكان مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر أعلن أمس أن بيرنز سينضم قريبا إلى الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة من أجل وضع حد للعنف في الأراضي الفلسطينية.

وأكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن على إسرائيل أن تجمد البناء في المستوطنات اليهودية بالمناطق العربية المحتلة، وتحل القضية في محادثات الوضع النهائي مع الفلسطينيين.

المصدر : وكالات