القاهرة: إبراهيم يعتزم الطعن في الحكم الصادر ضده

سعد الدين إبراهيم
قالت زوجة عالم الاجتماع المصري سعد الدين إبراهيم إن زوجها سيطعن أمام محكمة النقض في الحكم الصادر ضده بالسجن لمدة سبع سنوات مع الأشغال الشاقة. وهناك مهلة 60 يوما أمام محامي الدفاع لتقديم الطعن بعد أن يصدر قضاة محكمة أمن الدولة العليا حيثيات حكمهم في غضون 30 يوما من تاريخ النطق بالحكم.

وقالت باربارا زوجة إبراهيم وهي أميركية الجنسية "نشعر أن لدينا أسبابا قوية جدا للطعن. ورغم كل شيء لن أفقد ثقتي في نظام القضاء المصري".

في هذه الأثناء أعربت الجامعة الأميركية بالقاهرة والتي يدرس فيها إبراهيم عن قلقها من نتيجة هذه المحاكمة. وقالت في بيان "بينما نكن كل احترام لنظام القضاء المصري فقد أحزننا قرار المحكمة". وأضاف البيان "نفهم أن محامي الدكتور إبراهيم سيطعنون في القرار وننتظر بثقة نتيجة هذه العملية".

وأدانت محكمة أمن الدولة العليا سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية في القاهرة بجميع الاتهامات التي وجهت إليه وأصدرت حكمها أول أمس بعد محاكمة استغرقت ستة أشهر. وكانت التهم هي تلقيه أموالا بطريقة غير مشروعة من المفوضية الأوروبية لمراقبة الانتخابات البرلمانية في مصر، وتقديمه رشاوى لتزوير وثائق رسمية وتشويه سمعة مصر في تقارير حقوق الإنسان بشأن العلاقات بين المسلمين والأقباط.

وانتقد عدد من المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الانسان الحكم الصادر على سعد الدين ابراهيم. وجاء في بيان مشترك لمنظمة العفو الدولية ومقرها لندن وهيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك "نعتقد أن الاتهامات الموجهة إلى الدكتور سعد الدين إبراهيم لها دوافع سياسية". وأضاف البيان "هذه المحاكمة تقع في إطار عدد من الضربات التي استهدفت كبت حرية التعبير في المجتمع المدني في مصر".

وأعرب نجاد البرعي المحامي وعضو مجلس أمناء المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن أمله في أن تقبل محكمة النقض الطعن المقدم من إبراهيم. وقال "لقد صدمت، اعتقدت أنه ستكون هناك عدالة أكثر من هذا".

وشمل الحكم أيضا السجن لعشرين موظفا في مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية الذي يديره إبراهيم ومقره القاهرة لمدد تتراوح بين سنة وخمس سنوات مع الأشغال الشاقة. وحكم على سبعة آخرين بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ لكل منهم.

وألقى القبض على إبراهيم يوم 30 يونيو/حزيران الماضي واعتقل لستة أسابيع في سجن طرة قبل أن يفرج عنه بكفالة.

المصدر : رويترز