انطلاق الاجتماع الوزاري للمنتدى المتوسطي في المغرب

فيدرين

بدأ وزراء خارجية 11 بلدا مساء الخميس اجتماعا في طنجة بالمغرب للبحث في التعاون بين الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط. ويرى مراقبون أن الوضع المتفجر في الشرق الأوسط سيكون الموضوع الرئيسي الذي سيبحثه الوزراء في اجتماعاتهم التي تنطلق اليوم.

وستركز اجتماعات منتدى المتوسط أيضا على التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة. كما ستبحث الاجتماعات اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين مصر والأردن والمغرب وتونس والتي يتوقع أن تنضم إليها كل دول المتوسط العربية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي أوبير فيدرين  قبيل مشاركة وزراء الخارجية في حفل عشاء أقامته على شرفهم الرئاسة المغربية للمؤتمر, إن "الوضع في الشرق الأوسط هو الأكثر خطورة منذ زمن طويل، وإن فرنسا أعربت مرات عدة عن قلقها" حيال المواجهات العنيفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف "تحركنا بمجمله يهدف إلى وقف العنف وتحديد بعد سياسي في أقرب وقت ممكن، لأنه من العبث التفكير أن بالإمكان إعادة خلق وضع أمني للطرفين بدون تحديد مثل هذا البعد". 

وكان الوزراء العرب الأربعة المغربي والجزائري والتونسي والمصري المشاركون في المنتدى عقدوا اجتماعا منفصلا الخميس في طنجة بحثوا فيه خصوصا الصراع في الشرق الأوسط، قبل الانضمام إلى نظرائهم الأوروبيين. 

وسيقدم المغرب اليوم وثيقة تتضمن مقترحات من أجل تنشيط الشراكة الاقتصادية الأوروبية المتوسطية التي انطلقت في برشلونة عام 1995. وترى الرباط أن النتائج الاقتصادية في منطقة المنتدى المتوسطي ليست مرضية، وأن الأعمال الملموسة ما زالت محدودة خصوصا في مجال تشجيع الاستثمارات. 

وقال فيدرين في هذا المجال "هناك رغبة ضعيفة جدا في توقيع اتفاقات شراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب المتوسط". 

وتضم الشراكة الأوروبية المتوسطية 27 بلدا، هي دول الاتحاد الأوروبي الـ15 بالإضافة إلى 12 دولة في حوض المتوسط. وتشارك 11 دولة فقط في هذا المنتدى الذي يتطلع إلى حوار مستمر في إطار غير رسمي. ولا يضم المنتدى إسرائيل وسوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية ودول شمال الاتحاد الأوروبي.

وتشارك ثمانية دول بوزراء خارجيتها، وهي المغرب والجزائر وتونس ومصر ومالطا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال، في حين تشارك تركيا واليونان وإيطاليا بمستوى أدنى من وزير.

المصدر : وكالات