الصومال تكرر اتهامها لإثيوبيا بدعم فصائل المعارضة

مسلحون تابعون لإحدى الفصائل المتناحرة بالصومال (أرشيف)
كررت الحكومة الصومالية اتهامها لإثيوبيا بدعم فصائل المعارضة في الصومال مؤكدة أنها أرسلت أسلحة وذخائر لزعماء هذه الفصائل بهدف زعزعة استقرار الإدارة الجديدة الهشة في البلاد.

وقال شهود عيان إن قافلة مؤلفة من 12 عربة تحمل أسلحة ويرافقها أكثر من 150 مسلحا بمدافع رشاشة وصلت إلى العاصمة مقديشو مساء الخميس. وأضافوا أن الأسلحة نقلت إلى مقر فصيل يقوده موسى سودي يالاهو في جنوب غرب مقديشو.

ويعد سودي أحد زعماء الحرب الذين اجتمعوا في إثيوبيا في شهر مارس/آذار الماضي لتشكيل حكومة مناوئة للإدارة الجديدة التي يرأسها الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن.

وقال مصدر قريب من موسى سودي إن الأسلحة كانت عبارة عن منحة من الحكومة الإثيوبية وتشمل بنادق كلاشنكوف وبنادق هجومية من طراز م/16 بالإضافة إلى قنابل وألغام مضادة للأفراد.

ومن جانبه قال ضاهر دايا وزير الداخلية في حكومة صلاد للصحفيين إن صفقة أسلحة أخرى سلمت إلى جيش رحناوين للمقاومة وهو فصيل معارضة آخر ينشط في مناطق باي وباكول بجنوب الصومال. ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى وضع حد  للجهود الإثيوبية الرامية لتقويض الحكومة. ويقول مراقبون إن إثيوبيا لا تشعر بالارتياح من أي حكومة قوية في جارتها الصومال. 

وتشكلت حكومة صلاد بعد اجتماع مطول لزعماء الفصائل في عرتا بجيبوتي العام الماضي لتأسيس أول حكومة معترف بها دوليا في الصومال الذي تمزقه الفوضى منذ نحو عشر سنوات. إلا أن هذه الحكومة لاتزال تسيطر فقط على جيوب من مناطق في البلاد ويعارضها كثير من زعماء الفصائل الصومالية.

يشار إلى أن عناصر من فصيل سودي اختطفوا عشرة من عمال الإغاثة في مقديشو أواخر مارس/آذار الماضي في محاولة على ما يبدو لإظهار عجز حكومة صلاد وعدم سيطرتها على العاصمة. وأطلق سراح العاملين العشرة في وقت لاحق.

المصدر : وكالات