علي بلحاج يواجه خطر الموت في سجنه

علي بلحاج
نقلت صحف جزائرية اليوم الخميس عن شقيق المسؤول الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج المسجون منذ 1991 بأنه مريض جدا ويواجه خطر الموت في سجنه.

وذكرت "صوت الأحرار" أن علي بلحاج يعاني من مشاكل في القلب وفقر دم حاد وداء المفاصل كما أنه يتحدث بصعوبة ومعنوياته متدهورة بسبب فترة سجنه الطويلة في زنزانة انفرادية لا تتوفر فيها الشروط الصحية وفقا لما قاله شقيقه عبد الحميد.

ويقضي بلحاج منذ يونيو/ حزيران 1991 عقوبة بالسجن لـ12 عاما في سجن البليدة العسكري الواقع على بعد 50 كلم جنوبي العاصمة.

وقد أفرج عن زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ عباسي مدني الذي حكم عليه بالعقوبة نفسها وفي الفترة نفسها في تموز/ يوليو 1997 قبل أن يوضع قيد الإقامة الجبرية بالعاصمة في أكتوبر/ تشرين الأول.

وأوضحت صحيفتا "اليوم" و"صوت الأحرار" أن عبد الحميد يستعد لتوجيه رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعرب له فيها عن قلقه ويطلب منه التدخل. وذكرت "اليوم" أن عبد الحميد منع من زيارة شقيقه على مدى سبعة أسابيع، وأضاف عبد الحميد أن شقيقه يرفض التحدث عن صحته لكن لم يعد بوسعه السكوت عن ذلك.

وذكر عبد الحميد أن شقيقه لم يتلق الاثنين الماضي سوى زيارة من ابنته فاطمة وابنه عبد الفتاح كما أنه استقبل في الأسبوع الذي سبقه شقيقه الأكبر لبيب الذي هو محاميه أيضا. وقال عبد الحميد إنه سيطلب من الرئيس بوتفليقة الاطلاع بنفسه على صحة شقيقه في السجن مؤكدا أنه يحمل السلطة "مسؤولية" ما قد يحصل له.

وأكد عبد الحميد مجددا أن شقيقه قادر على التأثير في قرارات المجموعات المسلحة التي ترفض سياسة الوئام المدني التي اقترحها الرئيس الجزائري. وأضاف أن شقيقه لم يطلب أبدا أن يتم الإفراج عنه مقابل مساهمته في وقف إراقة الدماء.

المصدر : الفرنسية