بريطانيا لا تعتزم تقليص طلعاتها الجوية فوق العراق

أعلنت بريطانيا اليوم أنها لا تعتزم إدخال أي تغيير على دوريات طائراتها الحربية التي تشارك في فرض منطقتي حظر الطيران على شمالي العراق وجنوبيه رغم توصيات لقادة عسكريين أميركيين بخفض عدد تلك الطلعات بسبب تصاعد المخاطر من قدرة العراق على إسقاط الطائرات.

وكان مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالوا أمس إن اثنين من كبار القادة العسكريين الذين يشرفون على دوريات المراقبة الجوية فوق منطقتي حظر الطيران في العراق أوصيا بخفض عدد الطلعات الجوية التي يقوم بها الطيارون الأميركيون والبريطانيون بسبب المخاطر التي تتعرض لها هذه الطائرات.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن إن الطائرات البريطانية ستواصل في الوقت الحالي القيام بدورياتها بشكل عادي وسترد بقوة إذا تعرضت لهجوم مثلما حدث في عدد من المناسبات. وأشار إلى عدم وجود خطط في الوقت الراهن لخفض أو زيادة عدد طلعات الطائرات البريطانية في الشمال أو الجنوب.

وقال المتحدث "إن الدفاعات الجوية العراقية حاولت على مدى العامين الماضيين إسقاط إحدى طائراتنا لكنها لم تنجح حتى الآن"، موضحا أن المهمة خطيرة لكنها مهمة ضرورية. وأضاف قائلا إن منطقتي حظر الطيران تقدمان فكرة جيدة عما يفعله الرئيس العراقي صدام حسين على الأرض.

وقال مسؤولون بالبنتاغون إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ستدرس التوصيات التي قدمها جنرال الجيش تومس فرانكس والجنرال بالقوات الجوية جوزيف رالستون في إطار مراجعة أوسع لسياسته تجاه العراق. وأضافوا أن فرانكس ورالستون لم يقترحا السماح للطائرات العراقية باستئناف الطيران في المنطقتين.

وكانت منطقة حظر الطيران فوق شمالي العراق قد فرضتها القوات الحليفة عام 1991 في أعقاب حرب الخليج، في حين تم فرض حظر الطيران جنوبي العراق عام 1992.

المصدر : رويترز