إسرائيل تقصف بيت ساحور ورفح

قذائف إسرائيلية على بيت لحم (أرشيف)

قصفت إسرائيل مساء الخميس كلا من بيت ساحور القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية ومدينة رفح في غزة، مما أسفر عن سقوط جرحى وألحق أضرارا بالعديد من المنازل الفلسطينية. وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برد "سريع وقوي" على اغتيال أحد قادتها البارزين في انفجار دبرته إسرائيل بجنين.

وأصيب عدد من سكان مخيم اللاجئين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة بجروح من بينهم اثنان في حالة خطرة وفق ما أفاد مصدر فلسطيني، في ما تضررت منازل للفلسطينيين في بيت ساحور. وقالت قوات الاحتلال إن القصف لبيت ساحور في الضفة ورفح في غزة جاء بعد مواجهات وبعد إسقاط قذائف هاون على مستوطنات إسرائيلية في غزة.

وأعلن التلفزيون الإسرائيلي الرسمي أن قذائف هاون أطلقت على كيبوتز نتيف هاساره في إسرائيل بالقرب من قطاع غزة دون إعطاء تفاصيل أخرى. وأضاف التلفزيون أن قذيفتين أخريين أطلقتا على مستوطنة نيسانيت اليهودية شمال قطاع غزة بالقرب من إيريز المعبر الرئيسي بين قطاع غزة وإسرائيل.

الجهاد تتوعد
وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برد "سريع وقوي" على اغتيال مسؤولها العسكري إياد حردان في انفجار دبرته إسرائيل بجنين.

وقد استشهد حردان بتفجير كابينة هاتف عمومي ملغومة كان الشهيد يهم باستخدامها. وأوضح مسؤولون أمنيون فلسطينيون أن إياد الحردان الذي كان معتقلا لدى الشرطة الفلسطينية منذ الشهر الماضي ذهب ليجري اتصالا هاتفيا بعد أن غادر زنزانته فانفجر فيه الهاتف العمومي وقتله.

واعتبر وزير النقل الإسرائيلي إفراييم سنيه أن اغتيال إياد حردان "سيكبح نشاطات هذه الحركة بصورة كبيرة". إلا أن سنيه امتنع في حديثه إلى إذاعة الجيش عن أي تعليق حول مسؤولية إسرائيل عن العملية.

ويأتي اغتيال المسؤول العسكري في الجهاد الإسلامي بعد يوم من إطلاق النار على وفد فلسطيني شارك في اجتماعات للتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن الإسرائيلية، قيل إنه انتهى بالفشل.

شارون
دخول الحرم القدسي
من جهة أخرى أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن هذا الأخير طلب من الأجهزة الأمنية تحديد الوسائل التي يمكنها أن تتيح لليهود أداء طقوسهم الدينية في باحة المسجد الأقصى. جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت استئنافا تقدمت به مجموعة "أمناء جبل الهيكل" اليهودية المتطرفة على قرار منع اليهود من زيارة باحة المسجد.

وأكدت رئاسة المجلس في بيان لها أن "رئيس الوزراء يدافع عن حق أفراد مختلف الديانات في الوصول إلى جبل الهيكل". وعرض ممثل الحكومة موقف شارون أثناء جلسة المحكمة العليا للنظر في استئناف اليهود المتطرفين. ورفضت أعلى هيئة قضائية إسرائيلية طلب الاستئناف من "أمناء جبل الهيكل" الذين يطالبون ببناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى.

واشنطن تنتقد خطط الاستيطان
وفي سياق آخر شجبت الولايات المتحدة خطة إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية واعتبرتها "استفزازية" وتتعارض بشكل مباشر مع تحركات تعتبرها واشنطن مفيدة للسلام والاستقرار في المنطقة.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن "مواصلة إسرائيل النشاط الاستيطاني تهدد بإشعال إضافي لوضع هش أساسا في المنطقة"، وأضاف أمام الصحفيين "أنه عمل استفزازي ولقد شجعنا الطرفين باستمرار على الامتناع عن القيام بأعمال استفزازية".

وكانت إسرائيل نشرت إعلانا لتقديم عطاءات تتعلق بأراض في الضفة الغربية لبناء 700 منزل لمستوطنين يهود في الضفة، وهو إجراء أثار غضب الفلسطينيين. وانتقدت السلطة الفلسطينية هذا الإجراء قائلة إن المستوطنات من الأسباب الرئيسية في تفجر الانتفاضة الفلسطينية.

المصدر : وكالات