ليبيا ترجئ محاكمة بلغاريين متهمين بنقل الإيدز

أرجأت محكمة ليبية للمرة الحادية عشرة محاكمة طاقم طبي بلغاري -من طبيب وخمس ممرضات- متهم بنقل فيروس الإيدز عمدا إلى مئات الأطفال الليبيين. وأعلنت المحكمة أن هذا هو الإرجاء الأخير للمحاكمة التي بدأت في السابع من فبراير/ شباط عام 2000.

وتقول السلطات الليبية إن ثمانية ليبيين وفلسطينيا متورطون أيضا في العملية التي قالت إنها تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.

وقد اتهم الادعاء الليبي الفريق الطبي البلغاري الذي كان يعمل في مستشفى بمدينة بنغازي بعمليات نقل دم ملوث بفيروس الإيدز عمدا إلى 393 طفلاً. ويواجه المتهمون المحتجزون في طرابلس حكما بالإعدام إذا أدينوا في التهم الموجهة إليهم.

وقالت متحدثة باسم الرئيس البلغاري بيتر ستويانوف إن محكمة الشعب الليبية أجلت المحاكمة حتى 13 مايو/ أيار المقبل.

وأضافت أن هذا التأجيل جاء بناء على طلب المحامي البلغاري فلاديمير شيتانوف الذي طلب مزيدا من الوقت لدراسة أوراق القضية.

وقال المحامي الليبي عثمان بيزنطي الذي وكلته الحكومة البلغارية للدفاع عن المتهمين في وقت سابق هذا الأسبوع إنه مستعد لتقديم المرافعة النهائية الكاملة للدفاع في الموعد الذي تحدده المحكمة. وأضاف أن المحكمة رفضت طلبا للدفاع بالاستماع لشهادة اثنين من خبراء الفيروسات البارزين.

وأثارت هذه القضية مشاعر عميقة بالقلق في بلغاريا، وربما تؤثر في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في يونيو/ حزيران القادم.

المصدر : رويترز