اجتماع وزاري بين المغرب وإسبانيا لحل أزمة الصيد

احتجاجات صائدي الأسماك الإسبانيين على وقف عمليات الصيد (أرشيف) 
يجتمع وزراء مغاربة وإسبان اليوم الجمعة في إطار المساعي المبذولة لحل أزمة ألمت بالعلاقات الثنائية عقب أزمة دبلوماسية نشبت بسبب حقوق صيد السمك والتوتر الذي نشأ بسبب الهجرات غير الشرعية.

وصرح مسؤولون أنه من المقرر أن يلتقي اليوم وزير الداخلية المغربي أحمد الميداوي، ووزير الخارجية محمد بن عيسى مع نظيريهما الإسبانيين بهدف الوصول لاتفاق بشأن الهجرة والمعونة المالية.

 وأضاف هؤلاء المسؤولون أن الوزراء سيبحثون أيضا مسألة الصيد بعد أن حذر رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار من أن عدم وجود اتفاق بهذا الصدد سيكون له عواقب وخيمة.

وقد اعتبر وزير الاقتصاد الإسباني رودريغو راتو ووزير الخارجية جوزيف بيكوي في ذلك الحين أن تصريحات أزنار تلك لا تنطوي على تهديد، واستبعدا أن يكون هناك رد إسباني على الموقف المغربي، وجاءت تصريحاتهما هذه بعد أن أفادت صحف إسبانية أن إسبانيا قد تقطع المعونات عن المغرب.

وكانت العلاقات بين البلدين تدهورت عقب انهيار محادثات جرت في مارس/ آذار بين المفوضية الأوروبية والرباط هدفت إلى إحياء اتفاقية لصيد الأسماك في المياه المغربية مدتها أربع سنوات وتقدر قيمتها بملايين الدولارات، وتعتبر هذه الاتفاقية مهمة بالنسبة لأساطيل الصيد البرتغالية والإسبانية.

وأثار فشل المحادثات الخاصة بالصيد استياء صائدي الأسماك الإسبان، وقاموا بمحاصرة موانئ جنوب إسبانيا مانعين بذلك الصادرات المغربية من الوصول إلى الأسواق الإسبانية.

ومن جانبها تطالب الرباط بمزيد من العائدات المالية مقابل السماح بالصيد في مياهها الإقليمية، كما طالبت بضمانات تحد من عمليات الصيد. وقد أخفق الاتحاد الأوروبي والرباط الشهر الماضي في الاتفاق على الأمر المتعلق بزيادة العائدات المالية، وعرض الاتحاد الأوروبي مبلغا أقل من الذي تطالب به الرباط على مدى ثلاثة أعوام وهو تسعون مليون يورو.

المصدر : رويترز