الخرطوم تفرج عن مراسل رويترز والإذاعة البريطانية

أفرجت سلطات الأمن السودانية عن مراسل وكالة رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية الصحفي ألفرد تابان بعد اعتقال دام أسبوعا. وقال تابان إن سلطات الأمن طلبت منه مقابلتها مرة أخرى نهاية الأسبوع الحالي.

وقال تابان لرويترز في اتصال هاتفي بعد وقت قصير من الإفراج عنه من سجن كوبر بالخرطوم "أنا بخير، أنا على ما يرام". وذكر أنه لاقى معاملة حسنة أثناء فترة اعتقاله، وأن استجوابه تم مرة واحدة قبل ساعات من إخلاء سبيله. وأضاف بأنه لم توجه إليه أي تهم لكنه أبلغ بأن يعود للمثول أمام السلطات يوم الخميس المقبل.

وصرح تابان بأنه احتجز في السجن نفسه الذي يحتجز فيه زعيم المؤتمر الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي المعتقل بسبب توقيعه مذكرة تفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان رأت الحكومة أنها تستهدف الإطاحة بها.

وكان تابان البالغ من العمر 44 عاما قد اعتقل يوم الأربعاء الماضي أثناء مؤتمر صحفي عقدته قيادات كنسية في العاصمة السودانية، ونددت أثناءه باعتقال عدد من المحتجين المسيحيين الذين اشتبكوا مع الشرطة السودانية عندما حاولت تفريق تجمع ديني لهم بمناسبة عيد الفصح بالساحة الخضراء بالخرطوم وتحويله إلى مكان آخر.

وبعث مدير وكالة رويترز (غيرت ليننبانك) برسالة إلى الرئيس السوداني عمر البشير الأحد الماضي يطلب فيها الإفراج عن مراسل الوكالة في أسرع وقت، كما قال مسؤولون بوزارة الإعلام السودانية إنهم يسعون بكل جهدهم مع السلطات الأمنية للإفراج عنه.

وكانت الشرطة قد اعتقلت بالإضافة إلى تابان نائب الرئيس السوداني الأسبق أبيل ألير وصحفيا آخر وأربعة من قادة الكنيسة البروتستانتية، وتم اقتيادهم بعد ذلك إلى أحد مكاتب الأمن حيث أخلي سبيل قادة الكنيسة الأربعة وأبيل ألير نائب الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري بينما أخذ تابان والصحفي الآخر -الذي أفرج عنه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي- إلى السجن.

المصدر : رويترز