صباح الأحمد يستبعد المصالحة مع العراق نهائيا

صباح الأحمد الصباح
أعلن وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح أن بلاده لن تقبل الآن أو مستقبلا أي مصالحة مع العراق بسبب ما وصفه بالنية العدوانية المتأصلة في الحكومة العراقية. ومن جانبها رفضت بغداد أي شروط كويتية لإيجاد تسوية للحالة بين البلدين.

فقد أوضح الصباح في تصريحات صحفية أن بلاده "لن تقبل لا الآن ولا حتى في المستقبل أي مصالحة مع العراق طالما استمر الخطاب السياسي العراقي يهدد الكويت ويشكك في سيادتها". وأضاف أن "تعنت الجانب العراقي ورفضه تقديم ضمانات مستقبلية لأمن الكويت أسفر عن إفشال محاولات التقارب بين البلدين في القمة العربية التي عقدت في عمان نهاية مارس/ آذار الماضي".

وقال وزير الخارجية الكويتي إن القادة العرب في قمتهم كانوا يسعون بكل طاقاتهم لحل القضية الفلسطينية إلا أن العراق حول أجندة المؤتمر لنقاش الحالة بينه وبين الكويت "بتعنته ورفضه لرفع الحصار عن شعبه".

وكانت القمة العربية الأخيرة أخفقت في التوصل إلى حل يرضي البلدين، وكلفت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمتابعة الملف.

وتعليقا على تصريحات الوزير الكويتي أكدت بغداد من جانبها رفضها أي شروط جديدة تفرضها الكويت لإيجاد تسوية للوضع، وحذرت الكويت من أن "استغلال المرونة السياسية التي أبدتها بغداد يقود إلى الندامة والخسران".

وانتقدت صحيفة "الثورة" الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق "الحديث غير المسؤول بشأن ما يسمونه شروطا كويتية إضافية"، وأكدت أن ما تردده الكويت هو "ترديد سخيف وغبي لأوامر أميركا". ودعت الصحيفة الكويت إلى التصرف بمعزل عما وصفته بالأوامر الأميركية ومنع استخدام أراضيها وأجوائها لضرب العراق من قبل الطائرات الأميركية.

المصدر : الفرنسية