إرجاء قضية مهندس مصري متهم بالتجسس لإسرائيل

أرجأت السلطات القضائية في مصر محاكمة مهندس مصري متهم بالتجسس لحساب إسرائيل حتى الشهر القادم، لإتاحة الفرصة لدبلوماسي مصري يعمل في العاصمة الإسبانية مدريد للإدلاء بشهادته في القضية.

وقررت محكمة أمن الدولة العليا بعد جلسة قصيرة عقدت اليوم الخميس رفع جلساتها التي تنظر في قضية المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل شريف فوزي الفيلالي حتى الثالث عشر من مايو/ أيار القادم بانتظار الاستماع الى شهادة الملحق العسكري لسفارة مصر في إسبانيا الذي من المتوقع أن يدعم تقرير النيابة ضد الفيلالي.


النيابة المصرية: كلفت إسرائيل الفيلالي بجمع معلومات عن التسلح المصري ومشروع قناة توشكي والسياحة في مصر

وتقول النيابة في تقريرها إن شريف فوزي الفيلالي اعترف خلال استجوابه بأنه كان مكلفا بجمع "معلومات حول التسلح ومشروع قناة توشكي والسياحة في مصر".

وقال ممثلو الادعاء إن الفيلالي وتاجر سلاح روسي يحاكم الآن غيابيا قاما بجمع معلومات عسكرية واقتصادية لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

ولكن محامي الدفاع أحمد سعيد عبد الخالق شكك في هذه الاعترافات وأكد أنها "انتزعت منه تحت التعذيب" وقال إن موكله كان معتقلا خلال التحقيق الذي استغرق شهرين في سجن تابع لأجهزة الاستخبارات المصرية يوجد في مكان سري. وطلب من المحكمة اعتبار تحقيق النيابة لاغيا.

وقال محامو الدفاع عن الفيلالي إنه اتصل بالدبلوماسي في مدريد في يونيو/ حزيران الماضي بعد أن راودته الشكوك بشأن تاجر السلاح الروسي الذي كان قد بدأ العمل معه. وأضافوا أن الفيلالي عاد من إسبانيا إلى مصر طوعا في العاشر من سبتمبر/ أيلول واعتقل رسميا بعد 17 يوما من التحقيق.

وتم توقيف الفيلالي (34 عاما) في27 سبتمبر/ أيلول الماضي في منزله بالقاهرة بعد أن وجهت له تهمة "التجسس لصالح الموساد وتلقي الأموال منه مقابل تزويده بمعلومات حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية في مصر، وللتعرض لمصالح الأمن القومي في البلاد".

وأحيل المتهم في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى محكمة أمن الدولة العليا. وبدأت محاكمته في الثالث عشر من يناير/ كانون الثاني من هذا العام حيث دفع المتهم ببراءته من تهمة التجسس لإسرائيل.

ويحاكم غيابيا أمام المحكمة التي لا تقبل قراراتها الاستئناف تاجر السلاح الروسي الذي كان ضابطا في الجيش الروسي، وعمل كوسيط بين الفيلالي وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

المصدر : وكالات