لجنة ميتشل تهدد بحل نفسها

هددت لجنة تقصي الحقائق في أسباب تفجر الانتفاضة الفلسطينية برئاسة السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل، بأنها قد تحل نفسها ما لم توافق الحكومة الإسرائيلية الجديدة على التعاون معها، لكن متحدثا باسمها أضاف أن الاتصالات المبدئية للجنة بعد انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني أرييل شارون توحي برغبة هذا الأخير في التعاون.

وقال مفوض شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحافيين عقب لقاء وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه حالما يتم تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة "سنكون على اتصال بهم لنرى ما إذا كانت لجنة ميتشل لاتزال مقبولة".

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق أثناء قمة عقدت برعاية الولايات المتحدة في منتجع شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكد المسؤول الدولي أن اللجنة لن تتردد في حل نفسها من جانب واحد "إذا لم تتعاون معنا بعض الأطراف" المعنية في إشارة لإسرائيل.

يذكر أن إسرائيل علقت تعاونها مع اللجنة في يناير/كانون الثاني فترة من الوقت احتجاجا على زيارة أعضاء اللجنة منطقة الحرم الشريف في القدس دون تنسيق مع سلطات الاحتلال، وقام أعضاء الفريق بزيارة عدد من المدن في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الحالي في إطار تحقيقات اللجنة.

وأرجأت اللجنة زيارتها المقررة إلى منطقة الشرق الأوسط في 16 فبراير/شباط الماضي بانتظار تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وقال خافيير سولانا إن اللجنة ستستأنف عملها في 20 من الشهر الجاري.

وستقدم اللجنة نهاية مارس/آذار الحالي تقريرا يتضمن ملاحظات الجانبين واستنتاجاتها حول أصل المشكلة وأسباب استمرار المواجهات للرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وتفجرت الانتفاضة الفلسطينية في أعقاب جولة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أرييل شارون لمنطقة الحرم القدسي، مما اعتبره الفلسطينيون استفزازا، وأدت المواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال إلى استشهاد بضع مئات من الفلسطينيين وإصابة آلاف آخرين بجراح.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة