موفاز يجدد تهديده بقمع الانتفاضة الفلسطينية


undefined
هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز مجددا بتشديد القمع لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية المتصاعدة. ونفت السلطة الفلسطينية استئناف التعاون الأمني مع إسرائيل، في حين شيع آلاف الفلسطينيين شهداء أمس وطالبوا بالانتقام لهم.

وأعلن موفاز اليوم السبت عن نية إسرائيل في تشديد القمع لمواجهة تصاعد ما أسماه بالهجمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة وإسرائيل. وقال للإذاعة العامة "سنزيد من حدة الرد لأننا مصممون على مكافحة الإرهاب بكل قوانا".

وكان موفاز قال الأربعاء في اتهام لا سابق له إن السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات باتت "كيانا إرهابيا". وهدد موفاز الفلسطينيين قائلا "سنضطر إلى اتخاذ ترتيبات أكثر حزما لضرب الإرهابيين"، ولكنه لم يوضح ما هي هذه الترتيبات مستبعدا في الوقت نفسه إعادة احتلال مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.


undefined

من جهة أخرى استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل مطالبا بتسوية مسبقة للقضايا السياسية العالقة, حسبما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

ونقلت الوكالة عن عريقات قوله إن "فصل الأمن عن السياسة مستحيل"، نافيا معلومات حول استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وكان رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة أمين الهندي أعلن الخميس أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافق بطلب من الولايات المتحدة على التنسيق الأمني. ويشكل هذا التنسيق أحد الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب أرييل شارون لتخفيف الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.

في هذه الأثناء خرج أكثر من 3500 فلسطيني في تظاهرة صاخبة في رام الله بالضفة الغربية لتشييع شهيدين من شهداء أمس، ودعا المشاركون إلى الثأر للشهداء. كما شيع الفلسطينيون في غزة شهيدين آخرين.

وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي بينهم طفلان أحدهما في التاسعة والآخر في الثالثة عشرة.


undefined

واشنطن تحذر
وحذر السفير الأميركي لدى تل أبيب مارتن إنديك من خطر انهيار الاقتصاد الفلسطيني وتفكك سلطة الرئيس عرفات، "مما ينذر بخطر انفجار أكبر".

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى السلطة الفلسطينية تيري رود لارسن حذر من خطر إراقة الدماء وعدم الاستقرار ما لم يتحسن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية.

وأبلغ إنديك حشدا من رجال أعمال إسرائيليين ودبلوماسيين أجانب أن الموقف المتفجر الحالي ينطوي على احتمال قوي للغاية بحدوث انفجار أكبر. وقال إن ذلك قد يقود إلى متاعب أكثر على الحدود الشمالية لإسرائيل والتي قد تستغل من جانب قادة أمثال الرئيس العراقي صدام حسين.

المصدر : وكالات