عـاجـل: وزير الدفاع التركي: نواصل العمل لبدء دوريات مشتركة مع الجنود الأميركيين بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا قريبا

واشنطن تقدم 4 ملايين دولار لمجموعات عراقية معارضة

ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم أن الحكومة الأميركية وافقت على السماح للمؤتمر الوطني العراقي -أحد أكبر تنظيمات المعارضة العراقية- باستخدام الأموال الأميركية التي قدمت له في تمويل نشاطاته داخل الأراضي العراقية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1996.

أحمد الجلبي

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية قولهم إن هذا القرار يمثل خطوة هامة في السياسة الخارجية الأميركية، لكنه لا يعكس تغيرا في المواقف الأساسية لإدارة الرئيس جورج بوش إزاء هذا الملف.

وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه أن أميركا تريد أن تبلغ المؤتمر الوطني العراقي بأنه تخطى مرحلة التنظيم، وأن بإمكانه التحرك الآن.

ويسمح هذا القرار للمؤتمر الوطني العراقي -الذي يضم عددا من التنظيمات العراقية المعارضة للرئيس صدام حسين- باستخدام جزء من الأربعة ملايين دولار التي خصصها الكونغرس الأميركي له في سبتمبر/ أيلول الماضي لجمع معلومات عما وصف بجرائم الحرب التي ارتكبها العراق أو عملياته العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن عضو المكتب القيادي للمؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي قوله إن المعارضة العراقية حصلت للمرة الأولى على تمويل أميركي علني لنشاطاتها داخل العراق.

وقال الجلبي إن المؤتمر يعتزم استخدام هذا المبلغ في الحصول على معلومات سياسية وعسكرية، وتوطيد اتصالاته مع أنصاره في داخل العراق.

وكانت واشنطن قد قدمت مساعدات سرية لمجموعات المعارضة العراقية منذ حرب الخليج عام 1991، لكن هذه المساعدة علقت عام 1996 بعد أن طردت القوات العراقية تنظيمات المعارضة إلى خارج المنطقة التي أقامها الأميركيون في شمال العراق.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد ندد بما وصفه عدم احترام العراق لقرارات الأمم المتحدة، وتعهد مجددا بأن تكون سياسة احتواء بغداد من أولويات الإدارة الأميركية الحالية.

وقال باول إن النظام في العراق يمثل مشكلة للشعب العراقي نفسه. وأشار إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين يصر على تطوير أسلحة كيميائية ونووية بالإضافة إلى مطامعه التوسعية.

المصدر : الفرنسية