عـاجـل: الرئيسان الروسي والأوكراني يعلنان التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار شرق أوكرانيا بحلول نهاية العام الجاري

مقتل جندي إسرائيلي في هجوم لحزب الله

أعلنت مصادر أمنية لبنانية أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب اثنان آخران عندما فتح مقاتلو حزب الله النار على دورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.

وذكرت مصادر الجيش الإسرائيلي أن قنبلتين انفجرتا على مقربة من الجنود في المنطقة الحدودية أعقبهما قصف بقذائف الهاون، مما أدى إلى إصابة سيارة جيب من نوع هامر.

وأعلن حزب الله على الفور مسؤوليته عن الحادث, وأكد أن سيارة الهامر أصيبت إصابة مباشرة أودت بحياة جندي وإصابة آخرين. وذكر بيان للحزب أن هذا العمل يأتي في ذكرى استشهاد الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي، والشيخ راغب حرب أحد قياديي الحزب.

وقالت الشرطة اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي رد بإطلاق قرابة ستين قذيفة من دباباته على محيط قرى كفرشوبا والمجيدية والعباسية وماري القريبة من مزارع شبعا دون وقوع إصابات. وأضافت الشرطة أن مروحيات عسكرية إسرائيلية حلقت بعد الحادث فوق المنطقة الحدودية.

وكان حزب الله قد شن في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجوما على مزارع شبعا، وتمكن من أسر ثلاثة جنود إسرائيليين ما زال يحتجزهم. ومنذ ذلك الوقت قام الحزب بثلاث هجمات على مزارع شبعا بينها هجوم أوقع ثلاثة جرحى في 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويطالب لبنان باستعادة هذه المزارع الواقعة على مشارف مثلث الحدود بين لبنان وسوريا وإسرائيل, إذ لم ينسحب الجيش الإسرائيلي منها عند انسحابه من جنوب لبنان في 25 مايو/أيار الماضي. وتعتبر السلطات اللبنانية هذا الانسحاب غير كامل.

وكانت مزارع شبعا التي تبلغ مساحتها حوالي 20 كلم مربعا خاضعة للسلطة السورية عندما احتلتها إسرائيل في حرب 1967 مع مرتفعات الجولان. وقد اعتبرت الأمم المتحدة قرارها الخاص بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان الذي يحمل رقم 425 لا ينطبق على مزارع شبعا.

وكانت دمشق قد أكدت رسميا، وفي مذكرات رفعتها إلى الأمم المتحدة أن مزارع شبعا لبنانية, وأن من حق بيروت المطالبة بها، لكن إسرائيل ترفض ذلك وتعتبر المزارع أرضا سورية. 

وترى الحكومة اللبنانية أن من حق اللبنانيين تحرير هذه الأرض المحتلة بكل السبل. في حين أكد حزب الله أن عملياته العسكرية مستمرة طالما لم يستعد لبنان هذه المزارع.

المصدر : رويترز