البحرينيون يواصلون الاقتراع وجيمع السجناء أطلقوا

بحرينية تدلي بصوتها
شارك البحرينيون بكثافة في الاستفتاء على مشروع الميثاق الوطني ولم يسجل وقوع أي حوادث. غير أن السلطات البحرينية لم تقدم بعد أي معلومات رسمية بشأن نسبة الحضورمن بين 217 ألف ناخب من الرجال والنساء الذين تتجاوز أعمارهم الحادية والعشرين.

وأوضح مكتب الإحصاء المركزي أن اليوم الأول من الاستفتاء خصص للموظفين أي نحو 75 ألف ناخب. وعلم أن العديد من قادة المعارضة شاركوا في الإدلاء بأصواتهم ومنهم الشيخ عبد الأمير الجمري. وكان أمير البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أصدر عفوا عن قادة المعارضة. وأكد وزير الإعلام البحريني إبراهيم المطوع أنه لم يعد هناك أي سجين سياسي في البلاد بعد الإفراج الثلاثاء عن آخر دفعة من المعتقلين.

وأكد أحد قادة المعارضة وهو عبد الوهاب حسين أن "آخر 19 سجينا سياسيا أفرج عنهم, ولم يعد هناك أي سجين سياسي في البحرين الدولة العربية الوحيدة التي قامت بمبادرة من هذا النوع". وأضاف أنها "سابقة في تاريخ البحرين الحديث". 


أبرز فقرات الميثاق

نظام الحكم في دولة البحرين ملكي وراثي دستوري.
وتتكون السلطة التشريعية من مجلسين, مجلس منتخب انتخابا حرا مباشرا يتولى المهام التشريعية إلى جانب مجلس معين يضم أصحاب الخبرة والاختصاص للاستعانة بآرائهم فيما تتطلبه الشورى من علم وتجربة


يذكر أن إيران أعربت عن ارتياحها لإجراء استفتاء على مشروع الميثاق الوطني في البحرين ودعت إلى "تنمية العلاقات" مع هذه الدولة الخليجية وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الأربعاء.

وينص مشروع الميثاق الوطني الذي يحظى بتأييد المعارضة لاسيما الشيعية على تحويل دولة البحرين إلى ملكية دستورية وعودة الحياة البرلمانية المتوقفة منذ حل البرلمان في 1975 بعد سنتين من تشكيله. ويقضي المشروع أيضا بتوزيع الصلاحيات التشريعية بين برلمان منتخب ومجلس للشورى معين ومبدأ فصل السلطات وحق الشعب في المشاركة في الشؤون العامة.

يشار إلى أن البحرين قامت بتطبيع علاقاتها مع إيران بعد أن اتهمتها بالوقوف وراء الاضطرابات التي حدثت بين عامي 1994 و1999. وتوقفت الاضطرابات عمليا بعد وفاة الأمير الراحل الشيخ عيسى آل خليفة في مارس/ آذار 1999 وتولي نجله الشيخ حمد السلطة. وعفت السلطات البحرينية في وقت سابق من الشهر الحالي عن 400 سجين سياسي اعتقلوا بتهمة تهديد الأمن. وقد وصل عدد الذين عفي عنهم منذ وصول الشيخ حمد إلى السلطة عام 1999 إلى 900 شخص.

المصدر : وكالات