البشير يؤدي اليمين ويطرح مشروع مصالحة

عمر البشير
طرح الرئيس السوداني عمر البشير مبادرة جديدة لتحقيق المصالحة الوطنية مع المعارضة السياسية والمسلحة. وكان البشير يتحدث بمناسبة أدائه اليمين الدستورية أمام المجلس الوطني بعد إعادة انتخابه في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقدم البشير الذي تولى الحكم إثر انقلاب سنة 1989 أكثر من اقتراح لمعارضيه على أساس "الاعتراف المتبادل بين الحكومة والمعارضة".

وقال البشير إن حرية التعبير عن التنوع الثقافي يجب أن تكون مضمونة، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى الجنوب السوداني الذي تقطنه نسبة من المسيحيين والوثنيين، ويشهد تمردا بقيادة جون قرنق. ووعد البشير كذلك بتنظيم "انتخابات تعددية" دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات.

وكان السودان قد شهد في كانون الأول/ديسمبر الماضي انتخابات رئاسية وتشريعية قاطعتها جميع أحزاب المعارضة تقريبا، ولا سيما قطبا المعارضة الشمالية حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي.

وقد سبق أن عرض البشير الذي انتخب رئسيا للمرة الأولى سنة 1996 على المعارضة عدة صيغ للمصالحة.

وطرح البشير هذا العرض أمام النواب الجدد و12 زعيما أفريقيا, من بينهم الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس النيجيري, جاؤوا إلى السودان للمشاركة في قمة مجموعة دول الساحل والصحراء (كوميسا).

وأكد البشير أنه يتعين على الحكومة والمعارضة أن تتوصلا إلى حل سلمي في إطار وساطة إقليمية، في إشارة إلى مبادرتي سلام تقوم بهما الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر (إيغاد) وليبيا ومصر مشتركتين.

وفي السياق الاقتصادي أوضح البشير أن عائدات السودان من النفط ستخصص لتنمية البنى التحتية والمرافق العامة. ويبلغ إنتاج السودان النفطي حاليا 180 ألف برميل يوميا استنادا إلى تقديرات صندوق النقد الدولي. ويتوقع أن يرتفع الإنتاج هذا العام إلى 200 ألف برميل يوميا.

المصدر : الفرنسية