القوات اليمنية تواصل ملاحقة أعضاء القاعدة

واصلت القوات اليمنية حملتها العسكرية لملاحقة عناصر تزعم أنهم من تنظيم القاعدة في محافظات مأرب والجوف وشبوة، وهي الحملة التي بدأتها أمس في قرية الحصون في مأرب وأوقعت 17 قتيلا و25 جريحا من الطرفين. وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن قوات الجيش والشرطة تساندها المروحيات ما زالت تبحث عن المشتبه بهم، وأضاف أن هذه العمليات "ليست سهلة في هذه المناطق القبلية".

وتجري القوات اليمنية حملات تمشيط في المحافظات الثلاث في شرق اليمن بحثا عن العديد من المشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بما في ذلك اثنان أو أكثر من زعماء القبائل طلبت الولايات المتحدة من اليمن القبض عليهم.

وقالت مصادر إن القوات الحكومية دخلت قرية الحصون في وقت لاحق للبحث عن المطلوبين بالإضافة إلى أتباعهم. وأشار ناطق رسمي باسم الشرطة إلى أن قوات الأمن اليمنية ألقت القبض على عدد من الأشخاص يشتبه بإيوائهم العناصر المطلوبة.

وقال مصدر حكومي إن زعماء القبائل يحاولون التفاوض من أجل إنهاء العملية العسكرية، ولكن المسؤول الأمني قال إن الحكومة رفضت أي وساطة وتريد تسليم المشتبه بهم. وتكهنت بعض المصادر بأن عضوا مصريا في تنظيم الجهاد الإسلامي يعرف باسم أبو حسان قد يكون بين الذين تجدّ الحكومة اليمنية في طلبهم.

وأفاد مصدر قبلي أن اشتباكات يوم أمس في قرية الحصون أسفرت عن مقتل 17 شخصا بينهم 13 جنديا وأربعة من أفراد القبائل، وأن من بين الجرحى 18 جنديا. كما لحقت أضرار بعدد من المنازل وبعدة مركبات عسكرية.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن مناطق شبوة والجوف ومأرب لا يوجد فيها معسكرات للتدريب وإنما فيها أفراد يؤيدون تنظيم القاعدة، واليمن من بين 60 دولة تعتبر الولايات المتحدة أنها قد تكون مأوى لعناصر القاعدة. وأضاف المراسل أنه حسب الإجراءات الأمنية فإن هناك أسماء وليس معسكرات في هذه المناطق.

وكانت واشنطن قد أقرت بأنها مارست ضغطا على صنعاء كي تشن هجوما على عناصر في اليمن تشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة، كما أبلغ مصدر يمني الجزيرة في وقت سابق بأن الإدارة الأميركية أبلغت اليمن سلفا بأسماء هؤلاء الأشخاص وطلبت منها القبض عليهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات