صدام يدعو لقمة عربية وخلافات متوقعة في الاجتماع الوزاري

صحفيون أجانب في بغداد يجمعون نسخا من رسالة صدام المفتوحة التي دعا فيها إلى قمة طارئة
دعا الرئيس العراقي صدام حسين لعقد قمة طارئة للقادة العرب لمناقشة التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. في غضون ذلك وافقت الدول العربية على حضور اجتماع طارئ لوزراء الخارجية هذا الأسبوع في القاهرة بيد أن مسؤولا عربيا قال إن خلافات بين الدول العربية قد تعرقل الاجتماع.

وقال صدام في خطاب للأمة العربية نقلته وسائل الإعلام العراقية إن اجتماع القادة العرب الذي حددت له مكة المكرمة
أو أي عاصمة عربية أخرى يكون مخصصا بالكامل للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين. وشدد صدام على "ضرورة الانتصار للشعب الفلسطيني في محنته القاسية".

في غضون ذلك قال متحدث باسم الجامعة العربية اليوم إن الدول العربية وافقت على حضور اجتماع طارئ لوزراء الخارجية هذا الأسبوع لبحث الهجمات الإسرائيلية على مناطق السلطة الفلسطينية. وأضاف المتحدث "سيعقد الاجتماع يوم الخميس الموافق للعشرين من ديسمبر.. وسيقتصر جدول الأعمال على بند واحد هو الوضع في المناطق الفلسطينية".

ولكن المتحدث أوضح أن الدول العربية سترسل ممثلين إلى الاجتماع دون أن يتأكد مستوى المشاركة. وأشار المتحدث إلى أن الوقت لايزال مبكرا لتحديد ما إذا كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيتمكن من الحضور أم لا. وكانت إسرائيل قد قررت الأسبوع الماضي منع عرفات من مغادرة رام الله في الضفة الغربية بعد وقوع عدة هجمات على أهداف إسرائيلية.

خلافات متوقعة
في هذه الأثناء قال مسؤول عربي كبير، رفض الكشف عن اسمه، إن "خلافات حول الموقف الواجب تبنيه فيما يتعلق بخطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد تنسف هذا الاجتماع". وأضاف أن "في وقت يرغب فيه معسكر المعتدلين بدعم حازم لخطاب عرفات, ترغب دول مثل سوريا والعراق بشجب ما اعتبرته استسلاما من الرئيس الفلسطيني".

وكان عرفات دعا في خطابه المتلفز الأحد إلى الوقف الكامل والفوري لكل الأعمال المسلحة ضد إسرائيل لاسيما ما سماها العمليات الانتحارية, واستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل على الفور.

وكشف المسؤول العربي أن الاجتماع الوزاري كان مقررا أساسا للنظر في تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية والفيتو الأميركي في الأمم المتحدة على مشروع قرار عرضته الدول العربية ينص على آلية غير منحازة للمراقبة في الأراضي الفلسطينية. وقال "إن الحماس اليوم هو أقل لعقد مثل هذا الاجتماع, وقد يتم الغاؤه مجددا".

المصدر : وكالات