مبارك: ليس هناك حرب بين الإسلام والأديان الأخرى

حسني مبارك
أدان الرئيس المصري حسني مبارك التصريحات التي تحدثت عن وجود حرب بين الإسلام والأديان الأخرى, دون أن يشير بوضوح إلى تصريحات أسامة بن لادن الأخيرة والتي وصف فيها الهجمات على أفغانستان بأنها جزء من سلسلة حرب صليبية شرسة.

وقال مبارك للصحفيين أثناء لقاء مع مجموعة نيابية من أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه, إن تصريحات من وصفهم بالإرهابيين وقادتهم وتهديدهم بالقتل وممارستهم لأعماله ودعوتهم الزائفة لقضايا أو افتعال صراع بين الإسلام وغيره من الأديان هي التي تخلق هذا المناخ.

وأضاف أنه في الصدمة الأولى بعد أحداث سبتمبر/ أيلول وقعت بعض الأخطاء في تصريحاتهم, ولكن الحقيقة أن الكل تراجع والكل أعلن وبوضوح أنه لا حرب بين الإسلام وغيره أو ضد الإسلام.

وحذر مبارك من "أن هناك أبواقا وأقلاما في الخارج علينا أن نعي تماما أنها تستهدف افتعال هذا الصراع وأننا ضد أي تكتل ضد الديانات".

وحذر الرئيس مبارك من جهة أخرى من تدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية, مؤكدا ضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية من خلال خطة حقيقية للسلام.

وقال "إذا استمر الحال على ما هو عليه وبتلك النظرة الضيقة فإن الموقف سوف يزداد تعقيدا وينذر بخطر محقق على المنطقة كلها".

وأضاف أنه بالجهود التي بذلت مؤخرا فإن المجتمع الدولي وعددا ليس بقليل من قياداته قد وصل إلى قناعة أن الأسلوب المتبع في حل القضية يهدد العالم بخطر وأن المساندة العمياء غير الموضوعية سوف تكون لها آثارها المدمرة على المنطقة بأكملها.

وتابع مبارك يقول إن العالم لا بد أن يهتم بما يجري في هذه المنطقة وأن يجد حلا للقضية الفلسطينية من خلال خطة حقيقية للسلام والتي وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عندما تولى السلطة أن يعمل من أجلها ولكن ذلك لم يتحقق.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد حذر العرب من عملية نصب سياسي في حال أعيد تحريك عملية السلام من دون أن يكون الهدف منها قيام دولة فلسطينية.

المصدر : الفرنسية