حماس تعلن مسؤوليتها عن اقتحام مستوطنة في غزة

ـــــــــــــــــــــــ
الجيش الإسرائيلي قتل مهاجمين اثنين داخل منزل اقتحماه في المستوطنة وكان هناك اشتباه بوجود ثالث ـــــــــــــــــــــــ
كتائب القسام تقول إن العملية تأتي ثأرا للشهداء الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال منذ سريان وقف إطلاق النار
ـــــــــــــــــــــــ
عرفات يصدر تعليمات مشددة لأجهزة الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الجهة التي تتحمل مسؤولية العملية ـــــــــــــــــــــــ

أعلن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن مسؤوليته عن غارة على مستوطنة في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد المهاجمين، وقتل في العملية جنديان إسرائيليان وأصيب 15 شخصا بجراح.

وعقب الهجوم قرر رئيس الوزراء أرييل شارون دعوة الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة إلى الاجتماع، في حين بدأ جيش الاحتلال في قصف مناطق في غزة منها أبراج مدينة الزهراء وحي الأمل في خان يونس، بالإضافة إلى مواقع الأمن الوقائي الفلسطيني في الخط الشرقي.

وبادرت إسرائيل بتصعيد الموقف حيث قصفت المروحيات الإسرائيلية غزة من شتى المحاور، ولم تضح بعد نتائج القصف العنيف ولا عدد الضحايا.

وفي بيان مرسل بالفاكس أعلنت كتائب عز الدين القسام "مسؤوليتها عن الإغارة على مستوطنة أيلي سايناي المقامة على أرض فلسطينية في شمال قطاع غزة".

وقال البيان "عمليتنا الليلة لتأكيد أن دم الشعب الفلسطيني ليس هدفا مستباحا لكل شخص وسوف نريق دم من يريق دماءه في الوقت والمكان المناسبين".

وأضاف البيان أن الجناح العسكري سيواصل الجهاد والمقاومة حتى نهاية الاحتلال الإسرائيلي وسوف ينتقم للشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال منذ سريان وقف إطلاق النار(المزعوم).

السلطة تدين الهجوم
ودانت السلطة الفلسطينية الهجوم ووصفته بأنه "انتهاك لوقف إطلاق النار".

وقالت القيادة الفلسطينية في بيان إنها تعلن "استنكارها وإدانتها الشديدة للعملية. وجاء في البيان أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أصدر تعليمات مشددة لأجهزة الأمن لتحديد الجهة التي تتحمل مسؤولية هذه العملية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم.

استشهاد المهاجمين
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قناصته قتلوا فلسطينيين اثنين نفذا الهجوم على المستوطنة الواقعة شمال قطاع غزة. وكان مراسل الجزيرة في فلسطين قد أفاد في تقريره الأولي عن الحادث بأن الجيش الإسرائيلي قتل مهاجمين اثنين داخل منزل اقتحماه في المستوطنة مشيرا إلى أن هناك اشتباه بوجود مهاجم ثالث ربما نجح بالفرار أو الاختفاء.

ووفقا لمراسل الجزيرة فإن العملية تمثل فشلا كبيرا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية لأن المستوطنات عليها حراسة أمنية هائلة جدا وهناك الكثير من المواقع الأمنية في محيطها.

وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على المهاجمين الذين احتموا داخل منزل بعد أن تأكد بأن المنزل خال من المستوطنين وأنه ليس هناك أي رهائن. وأوضح أنه تبين أن أصحاب المنزل كانوا خارج البلاد وهم الذين اشتبه بأنهم رهائن داخل المنزل مما تسبب في لبس وتضارب في الأنباء في البداية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة