الأمير سلطان يشكك في علاقة بن لادن بهجمات أميركا

اعتبر وزير الدفاع السعودي أن حل قضية القدس سينهي أي إرهاب يمكن أن يتاجر بها، وشكك من جهة أخرى في حديث صحفي في قدرة جماعة أسامة بن لادن على القيام وحدها بتنفيذ الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وصرح وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية بأن قضية القدس هي محط اهتمام جميع المسلمين وليس العرب وحدهم، وحلها سينهي "أي إرهاب يمكن أن يتاجر بها".

وأوضح أن من أسماهم العابثين قد يستميلون مشاعر الناس في العالمين العربي والإسلامي ويستغلونها أبشع استغلال، قائلا إن حل قضية القدس سينهي "أي إرهاب يأتي من خارج دائرتها، والمتاجرة بها بالطريقة التي تقلق المجتمع الدولي، ويرفعها كقميص عثمان في حين هو يرتكب الخطايا الدولية".

من جهة أخرى تساءل الأمير سلطان عن القوة التي تقف وراء الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال إن ما حدث كبير جدا وله أبعاده الكثيرة ومعانيه وتفسيراته ولا يمكننا الاستخفاف بردود الفعل عليه ولا بذيوله, مشيرا إلى أن "السؤال الكبير المطروح هو من يقف وراء هذا الإرهاب ومن نفذ هذه العملية الإرهابية المعقدة والدقيقة".

وأضاف أن أسامة بن لادن ومن معه أعطوا ما يؤشر على أنهم هم الذين يقفون وراء هذا العمل، و"نحن بدورنا نتساءل من يقف وراء هذا العمل الدقيق؟ وهل بن لادن ومن معه وأعوانه هم وحدهم الذين يقفون وراء ما حدث أم أن هناك قوة أخرى لديها خبرة فنية عالية في التنفيذ مشتركة معهم؟".

وبشأن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة خاصة بعد الحملة التي بدأت تشنها مؤخرا صحف أميركية على الرياض، قال الأمير سلطان "هناك تفهم عميق لمسار العلاقة التاريخية بين البلدين على مستوى الإدارة", لكنه أضاف أن هناك بعض اللغط في بعض مؤسسات الرأي العام الأميركي يبدو أنه ينطلق "لغرض في نفس يعقوب".

وأشار إلى أن مثل هذه الظواهر أصبحت معتادة عندما تبرز "بعض قضايا خلافية بيننا وبين المستفيد من هذه المؤسسات الأميركية المشهورة بقوالبها الفكرية الجاهزة ضدنا", موضحا أن ما كتب بحق المملكة قبل سنوات طويلة هو الذي يكتب الآن وعلى خلفية واحدة هي قضية فلسطين العربية وقضية القدس الإسلامية.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة