الظواهري جمع تبرعات من الأميركيين لتمويل تنظيمه

undefinedقالت صحيفة أميركية إن أيمن الظواهري الساعد الأيمن لأسامة بن لادن قام بجولة بين مساجد كاليفورنيا خلال التسعينيات في إطار سعي على مستوى الولايات الأميركية لجمع تبرعات بهدف تمويل هجمات نفذتها جماعة الجهاد الإسلامي المصرية المحظورة.

وذكرت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل أن أيمن الظواهري الشخصية البارزة في تنظيم القاعدة وقائد جماعة الجهاد الإسلامي المصرية ربما جمع 500 ألف دولار في جولته التي قام بها وهو يحمل جواز سفر مزيفا وينتحل اسما غير اسمه.

وطبقا لما ذكرته الصحيفة فإن غالبية الأموال التي جمعها الظواهري تبرع بها مسلمون أميركيون قيل لهم إنها ستوجه لمساعدة لاجئين من الحرب السوفياتية الأفغانية. وقالت الصحيفة إنها علمت بهذه القصة من سجلات محكمة ومقابلات مع مصادر عليمة وتقارير صحفية باللغة العربية عن جلسات المحكمة المصرية.

وأوضحت الصحيفة أن الأموال ذهبت بدلا من ذلك إلى جماعة الجهاد الإسلامي المصرية، وهي جماعة متهمة في عشرات الهجمات التي تمتد ما بين اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وقالت الصحيفة إن السلطات علمت للمرة الأولى بجولات جمع التبرعات في منطقة خليج سان فرانسيسكو من مواطنين أميركيين من أصل مصري اعترفا بأنهما عملا كناشطين في الجهاد الإسلامي على مدى عشر سنوات أثناء إقامتهما في وادي السليكون.

وأوضحت أن علي محمد (48 عاما) وخالد أبو الدهب (37 عاما) اعترفا بأنهما رافقا أيمن الظواهري أثناء جولته، وكلاهما الآن في السجن، الأول في الولايات المتحدة بعد اعترافه بالاشتراك في اعتداءات عام 1998 ضد السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام، والثاني في مصر حيث يمضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما.

ويشتبه في أن الظواهري، الذي حوكم في مصر وسجن ثلاث سنوات لدوره في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981، له صلة ببعض المشتبه بهم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

المصدر : رويترز